احتفال في باريس لمناسبة الذکری الخمسين من تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
5/9/2015
يرجی تحميل الرابط التالي للحصول علی تقرير بالصور عن الاحتفال:
https://www.wetransfer.com/downloads/
2b85a7739bfd3fa46cba40ace9e51cee
20150904214154/da36b261a838ccf6efe103314d67cf5f20150904214154/60142e
بعد الانقلاب ضد الحکومة الوطنية الإيرانية بزعامة الدکتور مصدق في عام 1953، خرج شباب الحرکة الوطنية الإيرانية لردم الهوّة التاريخية لوجود حرکة منظمة تقود نضالات الشعب الإيرانية من أجل تحقيق الحرية والديمقراطية.
وهکذا تأسست منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في الخامس من إيلول عام 1965، أي بالضبط قبل خمسين عاماً. بهذه المناسبة تجمع أبناء الجالية الإيرانية في باريس أنصار حرکة مجاهدي خلق يوم أمس 4 أيلول للاحتفال بمرور خمسين عاماً علی تأسيس هذه الحرکة.
وقد شارک في هذا الاحتفال مئات من الإيرانيين المقيمين في فرنسا في صالة سيمون ويل بمنطقة أيسي مولينو الباريسية وأعادوا إلی الأذهان الأغاني والأناشيد الخاصة بحرکة مجاهدي خلق باللغة الفارسية.
وتحدث في هذا الاجتماع السيد مهدي ابريشمجي من الأعضاء القدامی للحرکة والذي کان منذ الستينات من القرن الماضي عضواً بارزاً فيها، والسيدة ربيعة مفيدي عضوة المجلس المرکزي للحرکة، وکذلک آية الله جلال جنجه ئي رئيس لجنة حرية الأديان في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، والسيدة نوري رئيسة رابطة النساء الإيرانيات في فرنسا والأسقف جاک گايو وعدد من الشخصيات الفرنسية المؤيدة لحرکة المقاومة الإيرانية.
کما تمّ عرض فيلم حول المحطات التي مرت بها حرکة مجاهدي خلق خلال خمسين عاماً من نضاله، من إعدام جميع مؤسسيها وأعضاء قيادتها بيد نظام الشاه وسرقة الثورة الإيرانية من قبل خميني وجماعة الملالي الثورة التي کانت حصيلة نضال ودماء مجاهدي خلق وأبناء الثورة ضد الشاه. ومشارکة مسعود رجوي في الانتخابات الرئاسية الأولی بعد سقوط الشاه حيث خاف خميني فوزه فشطبه من قائمة المرشحين. وکذلک موجة الاعدامات الجماعية التي طالت عشرات الآلاف من أعضاء وأنصار الحرکة ومجزرة عام 1988 بحق ثلاثين ألفا من السجناء السياسيين المجاهدين والمناضلين، وکذلک المؤامرات التي تم حبکها ضد هذه الحرکة ووضعها في قوائم الإرهاب الأميريکية والأوروبية والهجوم علی مکاتب المقاومة في باريس في العام 2003 و… لکن مجاهدي خلق استطاعوا کطائر الفينيق أن ينهضوا من رمادهم. وها هم في الميدان ضد تطرف الملالي وتدخلهم في مختلف بلدان المنطقة. ويقفون اليوم في ساحة النضال يدا بيد مع جميع أبناء الشعب الإيراني وشعوب المنطقة التي طالتهم جرائم هذا النظام بشکل مباشر او غير مباشر في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وغيرها من البلدان العربية والإسلامية.







