تجمع للجالية الإيرانية في أوتاوا الکندية لدعم سکان «أشرف»

في تجمع اقيم في مدينة «أوتاوا» الکندية أکد المشارکون من الجالية الايرانية دعمهم للمجاهدين المقيمين في أشرف وحقوقهم بموجب الاتفاقيات الدولية مستنکرين تملص الاتحاد الاوربي من تنفيذ القرار الصادر عن محکمة العدل الاوربية.
وعبر المشارکون في هذا التجمع الذي اقيم في جو وصلت درجة حرارته 16 درجة تحت الصفر عن سخطهم واحتجاجهم علی سياسة المساومة والتحبيب مع النظام الإيراني داعين فرنسا باعتبارها الرئيس الدوري للاتحاد الاوربي الی تطبيق قرار محکمة لوکسمبورغ.
وتکلم في تجمع اوتاوا کل من ريموند فولکو عضو البرلمان الکندي وديفيد کيلغور عضو هيئة الرئاسة المشترکة للجنة الکندية لاصدقاء ايران ديمقراطية وزير سابق في کندا. وقالت السيدة فولکو: «أريد هنا الاشارة الی نقطة حساسة تتعلق بقائمة الارهاب وهي ظروف أشرف.. حيث هدد المسؤولون العراقيون من جديد باغلاق أشرف وترحيل سکانها وهذا ما يثير المخاوف والقلق وانني کتبت رسائل الی الرئيس الامريکي المنتخب اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري کلنتون وکذلک الی قائد القوات متعددة الجنسية الجنرال اوديرنو أکدت فيها أن علينا ألا نسمح بوقوع کارثة انسانية لسکان أشرف».
وفي کلمته وجه ديفيد کيلغور عضو هيئة الرئاسة المشترکة للجنة الکندية لاصدقاء ايران ديمقراطية ووزير سابق ومن اکثر الوجوه شعبية في حقوق الانسان الکندي في تجمع اوتاوا وجه خطابه إلی الحکومة الفرنسية متسائلاً: «هل الحکومة الفرنسية والسيد سارکوزي يسمع أصواتنا؟»، ثم قال: «اننا نطالب بتنفيذ العدالة…». کما أکد ضرورة توفير الحماية لسکان أشرف من قبل القوات متعددة الجنسيات وأشار الی تعرض أشرف بالقصف الصاروخي والاعمال الارهابية وأکد ضرورة تنفيذ فرنسا والاتحاد الاوربي القرار الصادر عن محکمة العدل الاوربية وقال ان هذا العمل من شأنه أن يحول دون وقوع کارثة انسانية في أشرف لکون هذه التسمية الغير قانونية تشکل خطراً علی أشرف.







