کلمة هدی عبد الناصر کريمة الزعيم المصري الراحل في مأدبة افطار في مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي

السيدة مريم رجوي ، السادة والسيدات الحضور
أولا أنا أشکر منظمة مجاهدي خلق علی هذه الدعوة الکريمة. وأعترف حقيقة أنا تفاجأت مستوی هذا اللقاء ونسبة الحضور وخاصة من الشباب. شعرت بأمل وأنا طبعا جئت من بلد تحس وتشعر بالقضية الايرانية. ايران أکثر من ثلاثين سنة تقدمت بنموذج خطير في المنطقة. هذا النموذج هو النموذج الديني الحکم الديني علی کل المنطقة وأنا أقول طبعا وعدت علی هذه الثورة وعلی قدومها الی ايران وبعد کذا حصل مس من الجمود في المنطقة. کل شيخ في مصر بدأ يتصور نفسه خميني. يعني تأثير غير محسوب. هم لن يخاطبونا في مصر لنکون اسلام ولمجرد النموذج الايراني في منطقة الشرق الأوسط أثر في مصر وأثر في المنطقة کلها. کما عرضتها السيدة مريم أول من بارحة وأحسست بالمحنة کنا في مصر وأحسست بنفس المشاعر ، لکن کان حظنا أحسن لأن الحکم الديني بقي عندنا سنة واحدة. في هذه السنة مصر شهدت استقواء بالخارج وتفريط لمصر وتقسيم لمصر ليس فقط بالسنة والشيعة لا . تقسيم علی نطاق أوسع من ذلک بکثير. معظم الشعب المصري سنة ونحن متحدين لکن الفرقة بين المسلم والمسيحي وبين الشمال والجنوب هذا خلال في خلال سنة بس نحن کنا محظوظين . بکرة ذکری 30 يونيو أمن الشعب بالثورة ونحن موش عايزين هذا النظام لکن حسن حظنا الکفاح من أجل التخلص من النظام الديني الجيش وقف مع الشعب.
في ختام کلمتي أننا تأثرت جدا بشخصية السيدة مريم من الخطاب الذي أدلت به أول بارحة والذي سمعته وأنا بحب ايران کمان لأنه الدم الايراني فيّ. جد والدتي ايراني انه ولد في اصفهان وهاجر مع أهله في مصر آنا أعتقد أننا يمکن أستکشف الجانب الايراني فيّ . الجانب الايراني فيّ مع المقاومة موش مع الحکومة الايرانية وفعلا أنا سعيدة بهذا اللقاء وأقول أهم شيء هو الأمل. الأمل موجود .. ولتقود الناس لازم القيادة . القيادة أهم شيء في الدنيا. نحن عندنا في مصر الثورة عانت 25 يناير من 3.5 سنين وکانت 2.5 بلاقيادة فضاعت. أنا أرجو انشاء الله السنة الجاية بردو الأخوة ونحن نجيء هنا ونحتفل بعودة ايران لشعبها الحقيقي لثقافتها ولحضارتها لتاريخها المجيد المعروف کل سنة وأنتم طيبين وأشکرکم شکرا جزيلا.








