أخبار إيران
روحاني علی خطی قوات الحرس الإيراني: لن نوقف الصواريخ

23/5/2017
قال الملا حسن روحاني، إن بلاده “لن توقف التجارب الصاروخية، وستقوم بذلک متی ما احتاجت إلی إجراء اختبارات فنية”، وذلک ردا علی تصريحات وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، الذي دعا في تصريحاته من الرياض، الأحد، روحاني إلی “وقف تجارب النظام الباليستية وتفکيک شبکة الإرهاب الإيرانية في المنطقة”.
وقال روحاني خلال مؤتمره الصحافي الأول بعد انتخابه لولاية رئاسية ثانية، أمس الاثنين، إن “إيران لو تخلت عن الصواريخ سيرتکب البعض أخطاء بحساباتهم، وسيقومون بإحداث بلبلة في المنطقة”، حسب تعبيره.
وکان روحاني رفع قبيل شهرين من الانتخابات ميزانيه قوات الحرس الإيراني بنسبة 24% قياسا بحصة قوات الحرس في الموازنة الإيرانية العامة للعام الماضي.
وزاد روحاني مبلغ 14 مليار دولار لميزانية الدفاع، ذهبت 53% منها إلی قوات الحرس ، الذي أعلن قادته أن معظم هذه الميزانية ستذهب إلی زيادة إنتاج الصواريخ وتطويرها، في خطوة تظهر تناغم سياسات روحاني مع سياسات قوات الحرس في توسيع التدخل بدول المنطقة ودعم الجماعات الإرهابية.
يذکر أن القمة الخليجية – الأميرکية التي عقدت، الأحد في الرياض، أکدت في بيانها الختامي علی ضرورة التزام النظام الإيراني بالاتفاق النووي، وعبر قادة الدول المشارکة عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ باليستية باعتبار ذلک انتهاکاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وکانت وزارة الخزانة الأميرکية فرضت، الأربعاء الماضي، عقوبات جديدة علی اثنين من کبار مسؤولي وزارة الدفاع للنظام الإيراني، يشرفان علی مؤسسات الملالي للتصنيع العسکري، ساهمت بتطوير صواريخ طهران الباليستية المثيرة للجدل، کما أرسلت مواد متفجرة لنظام الأسد في سوريا.
وأکد المساعد المؤقت لوزير الخارجية الأميرکي لشؤون الشرق الأوسط، السفير إستيوارت جونز، أن هذه العقوبات تظهر القلق حول استمرار إيران بتوسيع الصواريخ الباليستية التي نص عليها قرار 2231 لمجلس الأمن، مضيفا أن “إيران تبحث عن تقنية صواريخ لها قابلية لحمل رأس نووي، وأن وزارة الخارجية ستستمر بالشراکة مع وزارة الخزانة لصون الأمن القومي مقابل تهديدات إيران”.







