رابطة صداقة إقليم کردستان تکشف للمجتمع الدولي أطماع إيران

رؤية – سحر رمزي
10/7/2015
کردستان – أصدرت رابطة صداقة إقليم کردستان مع الشعب الإيراني بيان صحفی تخاطب من خلاله المجتمع الدولي توضح من خلاله کيف ينظر حکام ايران الی الاکراد نظرة أحزاب وفئات تحارب في الجبال والسهول وتکشف تدخل إيران فی إقليم کردستان وذلک لخلق حالة من الانقسام للهيمنة علی الإقليم ويکشف أيضًا مطامعها في السيطرة عليه وعلی غيره وفي البيان:
حاولت جمهورية إيران الإسلامية بشتی الطرق أن توتر الوضع في إقليم کردستان وخلق انقسام فيه الغاية منها فرض هيمنتها علی الإقليم لذلک نری أن القنصل الإيراني حضر في عمل غير مسبوق وغير متعارف عليه جلسة برلمان الإقليم وهي جلسة في غاية الحساسية حيث يطرح فيها القضايا المصيرية ورسم خريطه طريق لمستقبل حکومة الإقليم وقيادتها وما زال ينظر حکام إيران إلی الأکراد نظرة أحزاب وفئات تحارب في الجبال والسهول.
کما أن النظام الإيراني يعتبر العراق حديقة خلفية له ولابد أن تحسم کل الأمور فيه بأوامر الولي الفقيه ومن الملفات الساخنة للغاية التي تتمرکز عليها الحکومة الايرانية هي ملف مجاهدي خلق المعارضة الايرانية المقيمين في مخيم ليبرتي في بغداد حيث نفذت عدة هجمات عليهم وقتل عشرات من سکان المخيم بأيدي العناصر العميلة للنظام الإيراني.
والسکان يعيشون وضعا صعبا ومأساويا يشبه بالسجن تماما وان المخيم يفتقد الی الکهرباء الوطني وفرض علی السکان حصار شامل من الناحية الطبية واللوجستية حيث لايجوز للسکان التنقل الحر خارج المخيم حتی لشراء احتياجاتهم اليومية. ورغم ان المخيم تحت مراقبة الامم المتحدة الا انها لم تعترف به رسميا لحد الان کمخيم للاجئين ولم تمنح للسکان بطاقة الهوية لکي يحظوا بحماية قانونية من اعتقالهم العشوائي او خطفهم احياناً وهم متعرضون لخطر جدي نتيجة عدم توفير الهوية لهم.
فيما ملف سکان ليبرتي يکسب أهمية ودعم دولي واسع في البلدان الاوروبية والولايات المتحدة والبلدان الاسلامية والعربية و في الاحزاب السياسية والتيارات الديمقراطية والليبرالية في مختلف بلدان العالم.
اننا وبعيد عن القضايا السياسية ومجرد من منطلق حقوق الانسان وحقوق اللاجئين في العراق نعتبر ان التعامل مع سکان مخيم ليبرتي لاينسجم مع القرارات الدولية وانما جاءت نتيجة هيمنة النظام الايراني علی بعض الساسة العراقية لذلک نطالب الامم المتحدة بان تلعب دورها وتعترف بمخيم ليبرتي کمخيم للاجئين وتعطي للسکان بطاقات هوية کما عليها أن لا تسمح لحکومتي العراق وايران بان تعبثا بمصيرة هؤلاء اللاجئين.







