أخبار العالم
واشنطن تطرد 15 دبلوماسيا کوبيا علی خلفية “الهجمات” الصوتية الغامضة

3/10/2017
طردت الولايات المتحدة 15 دبلوماسيا کوبيا الثلاثاء بعد استدعاء اکثر من نصف موظفيها من هافانا ردا علی حوادث غامضة اثرت علی صحة 22 موظفا في سفارتها في هافانا.
وأکد وزير الخارجية ريکس تيلرسون في بيان أن بلاده ستحافظ علی علاقاتها الدبلوماسية مع کوبا رغم تقليص عدد موظفيها في السفارة إلی الحد الأدنی.
وأفاد أن “القرار اتخذ بسبب فشل کوبا في اتخاذ خطوات مناسبة لحماية دبلوماسيينا بناء علی التزاماتها بحسب معاهدة فيينا”.
وأضاف “إلی أن تتمکن کوبا من ضمان سلامة دبلوماسيينا لديها، فستبقی سفارتنا مقتصرة علی موظفي الطوارئ للتقليل من عدد الدبلوماسيين المعرضين للخطر”. والاعتداءات، التي وصفت في البداية علی أنها صادرة عن جهاز صوتي ما، أثرت علی 22 موظفا في السفارة في هافانا علی الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأظهر الأشخاص الذين تأثروا عوارض جسدية بينها أوجاع في آذانهم وفقدان للسمع ودوار وصداع وتعب ومشاکل في الإدراک وصعوبات في النوم.
وأوضح تيلرسون “سنحافظ علی علاقاتنا الدبلوماسية مع کوبا وسنستمر في التعاون معها فيما نواصل التحقيق في هذه الاعتداءات”.
ولم تتم إعادة العلاقات الدبلوماسية الأميرکية-الکوبية بشکل کامل حتی العام 2015، إلا أنها تدهورت منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب الرئاسة مطلع العام الجاري.
وکان تيلرسون أعلن في ايلول/سبتمبر استدعاء بلاده أکثر من نصف دبلوماسييها من هافانا.
وأکد وزير الخارجية ريکس تيلرسون في بيان أن بلاده ستحافظ علی علاقاتها الدبلوماسية مع کوبا رغم تقليص عدد موظفيها في السفارة إلی الحد الأدنی.
وأفاد أن “القرار اتخذ بسبب فشل کوبا في اتخاذ خطوات مناسبة لحماية دبلوماسيينا بناء علی التزاماتها بحسب معاهدة فيينا”.
وأضاف “إلی أن تتمکن کوبا من ضمان سلامة دبلوماسيينا لديها، فستبقی سفارتنا مقتصرة علی موظفي الطوارئ للتقليل من عدد الدبلوماسيين المعرضين للخطر”. والاعتداءات، التي وصفت في البداية علی أنها صادرة عن جهاز صوتي ما، أثرت علی 22 موظفا في السفارة في هافانا علی الأقل خلال الأشهر القليلة الماضية.
وأظهر الأشخاص الذين تأثروا عوارض جسدية بينها أوجاع في آذانهم وفقدان للسمع ودوار وصداع وتعب ومشاکل في الإدراک وصعوبات في النوم.
وأوضح تيلرسون “سنحافظ علی علاقاتنا الدبلوماسية مع کوبا وسنستمر في التعاون معها فيما نواصل التحقيق في هذه الاعتداءات”.
ولم تتم إعادة العلاقات الدبلوماسية الأميرکية-الکوبية بشکل کامل حتی العام 2015، إلا أنها تدهورت منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب الرئاسة مطلع العام الجاري.
وکان تيلرسون أعلن في ايلول/سبتمبر استدعاء بلاده أکثر من نصف دبلوماسييها من هافانا.







