بيانات
عدد المعتقلين من المعلمين يرتفع إلی أکثر من 200 شخص

المعتقلون هم من المعلمين من مدن طهران ومشهد ومهاباد ويزد وکهغيلويه ومريفان ودلفان خمين واصفهان وکرمان وشهرضا وأنزلی وسبزوار ورباط کريم وباکدشت وسنندج وقزوين وشهر کورد وکرج وهمدان و…
وصل عدد المعتقلين من المعلمين والتربويين في التجمع الإحتجاجي اليوم الاربعاء 22 تموز/ يوليو إلی 200 شخص والعديد منهم کانوا من المعلمين الذين قد قدموا من مدن مشهد ومهاباد ويزد وکهغيلويه ومريفان ودلفان خمين واصفهان وکرمان وشهرضا وأنزلی وسبزوار ورباط کريم وباکدشت وسنندج وقزوين وشهر کورد وکرج وهمدان و… إلی طهران وتم اعتقالهم بعد تعرضهم لمداهمة شنتها قوات القمع..
ومن بين المعتقلين الذين تم اقتيادهم إلی معتقل في شارع وزراء هو «هاشم خواستار» المتحدث باسم النقابة المهنية للمعلمين في محافظة خراسان وانه من السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي حيث قد اعتقل عدة مرات بعد ذلک بسبب الدفاع عن حقوق المعلمين. ويعيش في الوقت الحاضر عدد من المعلمين في أقبية سجون النظام منذ مدة طويلة لمجرد بذل مساع لإحقاق حقوق التربويين ومنهم اسماعيل عبدي رئيس النقابة المهنية للمعلمين ورسول بداقي ومحمود باقري وعلي رضا هاشمي وعلي اکبر باغاني. ومن بين طلبات التربويين في تجمعهم الاجتجاجي اليوم کان اطلاق سراح هؤلاء السجناء السياسيين.
وقد اجتمع أکثر من ألفين من المعملين الأحرار من الساعة العاشرة صباح اليوم في الشوارع المحيطة ببرلمان النظام قادمين من المدن البعيدة والقريبة من العاصمة طهران وهم کانوا يرددون: «ليطلق سراح المعتقلين». کما ابدی سواق السيارات دعمهم للمجتمعين وذلک باطلاق أبواق سياراتهم.
وحاولت قوات القمع بتفريق المجتمعين بتدابير قمعية بما فيها الهجوم علی المعلمين الحاضرين في الموقع الا ان المعلمين الأحرار سعوا إلی إعادة بلورة التجمع بعملية الکر والفر. وکان المشارکون في هذا التجمع الإحتجاجي يحملون لافتات تطالب بالافراج عن المعلمين المسجونين.
وکان راکبو الدراجات النارية من قوی خاصة لمکافحة الشغب يجولون في شوارع المنطقة بأصوات صاخبة بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف وکانت قوات القمع تمنع التقاط الصور والتصوير عن هذه الحرکة الإحتجاجية.
وکانت منطقة التجمع متشجنة حتی الساعة 12 ظهرا بتوقيت طهران وکان هناک عدد کبير من المعملين بشکل متفرق وذلک رغم القمع الشديد… وانتشرت قوی الأمن الداخلي في قطار انفاق محطة «ملت» (ساحة توبخانه نحو الشرق) بشکل کامل.
وکانت عناصر قوی الأمن الداخلي والمرتدون بالزي المدني يتواجدون بکثافة في شارعي «جمهوري» و«بهارستان» وقطار أنفاق محطة بهارستان.
ومن بين المعتقلين الذين تم اقتيادهم إلی معتقل في شارع وزراء هو «هاشم خواستار» المتحدث باسم النقابة المهنية للمعلمين في محافظة خراسان وانه من السجناء السياسيين في الثمانينات من القرن الماضي حيث قد اعتقل عدة مرات بعد ذلک بسبب الدفاع عن حقوق المعلمين. ويعيش في الوقت الحاضر عدد من المعلمين في أقبية سجون النظام منذ مدة طويلة لمجرد بذل مساع لإحقاق حقوق التربويين ومنهم اسماعيل عبدي رئيس النقابة المهنية للمعلمين ورسول بداقي ومحمود باقري وعلي رضا هاشمي وعلي اکبر باغاني. ومن بين طلبات التربويين في تجمعهم الاجتجاجي اليوم کان اطلاق سراح هؤلاء السجناء السياسيين.
وقد اجتمع أکثر من ألفين من المعملين الأحرار من الساعة العاشرة صباح اليوم في الشوارع المحيطة ببرلمان النظام قادمين من المدن البعيدة والقريبة من العاصمة طهران وهم کانوا يرددون: «ليطلق سراح المعتقلين». کما ابدی سواق السيارات دعمهم للمجتمعين وذلک باطلاق أبواق سياراتهم.
وحاولت قوات القمع بتفريق المجتمعين بتدابير قمعية بما فيها الهجوم علی المعلمين الحاضرين في الموقع الا ان المعلمين الأحرار سعوا إلی إعادة بلورة التجمع بعملية الکر والفر. وکان المشارکون في هذا التجمع الإحتجاجي يحملون لافتات تطالب بالافراج عن المعلمين المسجونين.
وکان راکبو الدراجات النارية من قوی خاصة لمکافحة الشغب يجولون في شوارع المنطقة بأصوات صاخبة بهدف خلق أجواء من الرعب والخوف وکانت قوات القمع تمنع التقاط الصور والتصوير عن هذه الحرکة الإحتجاجية.
وکانت منطقة التجمع متشجنة حتی الساعة 12 ظهرا بتوقيت طهران وکان هناک عدد کبير من المعملين بشکل متفرق وذلک رغم القمع الشديد… وانتشرت قوی الأمن الداخلي في قطار انفاق محطة «ملت» (ساحة توبخانه نحو الشرق) بشکل کامل.
وکانت عناصر قوی الأمن الداخلي والمرتدون بالزي المدني يتواجدون بکثافة في شارعي «جمهوري» و«بهارستان» وقطار أنفاق محطة بهارستان.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
22 تموز/ يوليو 2015
22 تموز/ يوليو 2015







