“الوطن” ترصد طرق تهريب السلاح الإيرانی لـ”الحوثيين”

القائد السابق للحرس الثوری «رضائی» لـ«الحوثيين»: استمروا فی المقاومة.. و«رفسنجانی» يهاجم دول الخليج: تلعبون بالنار وفکروا فی النفط
الوطن
30/3/2015
تزايدت حدة لهجة المسئولين الإيرانيين، أمس، تجاه العملية العسکرية «عاصفة الحزم» التی تقودها الدول العريبة لاستعادة شرعية الرئيس عبدربه هادی منصور فی اليمن بعد انقلاب جماعة «أنصار الله» الحوثية عليه، فی مؤشر علی الدعم السياسی الإيرانی القوی للجماعة. ودعا أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام فی إيران الجنرال محسن رضائی، أمس، «الحوثيبن» إلی الاستمرار فيما وصفه بـ«المقاومة» ضد العملية العسکرية «عاصفة الحزم». وقال «رضائی» القائد السابق للحرس الثوری الإيرانی، إن «الجمیع یعلم بأنه لیس لإیران أی عسکری فی الیمن». وقال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الرئيس الأسبق أکبر هاشمی، إن دول الخليج «تلعب بالنار». وقال «رفسنجانی»، وفقاً لما نقلت عنه قناة «العالم» الإيرانية الرسمية، أمس، إن ما وصفها بـ«إرادة الشعوب وعزيمتها هی التی تحسم نتائج الصراعات وليس الغارات الجوية»، مبدياً أسفه لأن بعض الدول العربية ارتکبت ما وصفها بـ«الأخطاء السافرة والخطيرة من خلال شن غارات جوية عمياء وعشوائية». وأعرب «رفسنجانی» عن «أمله بأن يحول مسئولو الدول العربية فی ظل التحلی بالحکمة والعقلانية دون اندلاع الأزمات الإقليمية واستمرارها وألا يسمحوا بأن تتحول المناطق الغنية بالنفط خاصة فی البحر الأحمر إلی مناطق متدهورة أمنياً». وکان نائب القائد العام للحرس الثوری الإيرانی اللواء حسين سلامی قال، الخميس الماضی، إن «جماعة الحوثی تعتبر أحد نتاجات الثورة الإيرانية، وإن الحوثيين فی اليمن يتحرکون کحزب الله اللبنانی بمنطق الثورة الإيرانية وضمن فضائها الجغرافی والسياسی».
وعن مصادر حصول «الحوثيين» علی الأسلحة، قالت وکالة أنباء «رويترز» البريطانية إن مسئولين يمنيين وإيرانيين أکدوا أن «إيران زودت الحوثيين فی سبتمبر بأسلحة ومال وتدريب، فی الوقت الذی تصعد فيه طهران صراعها الإقليمی علی النفوذ مع بقية دول المنطقة». وقال مسئول أمنی يمنی رفيع، لـ«رويترز»، إن «إيران دعمت بثبات الحوثيين الذين قاتلوا الحکومة المرکزية منذ عام 2004 من معقلهم الشمالی صعدة». وفی اتصال لـ«الوطن»، قال الأمين العام السابق لـ«جبهة الأحواز العربية»، الدکتور محمود أحمد الأحوازی، إن «إيران تدعم بقوة الحوثيين فی اليمن عسکرياً وتدريبياً وسياسياً، بالتوازی مع جماعات الإرهاب الذين تدعمهم فی المنطقة مثل حزب الله اللبنانی، والدعم المقدم لميليشيات الإرهاب فی العراق وسوريا التی ترتکب الجرائم بحق الشعوب العربية». وأضاف: «إيران بالتأکيد لها مستشارون فی اليمن يساندون الحوثيين، فقبل الغارات الجوية العربية علی مواقع الحوثيين کانت هناک 4 طائرات تهبط يومياً من طهران فی مطار صنعاء، وبالتأکيد تحمل ما يريده الحوثيون من سلاح أو مستشارين وغيرهم». وقال «الأحوازی»: «الغارات العربية جعلت الأجواء اليمنية خارج سيطرة إيران». وتابع: «قرار القمة العربية المنعقدة فی شرم الشيخ تشکيل قوة عسکرية عربية موحدة بداية لقطع يد إيران التی تعبث فی المنطقة العربية، وقطع يد وکلائها فی البحرين وسوريا ولبنان والعراق وغيرها».







