مقاتل خارج من حمص: عائدون لفتحها بإذن الله!

ايلاف
10/5/2014
بالرغم من صغر سنه، إلا أنه وقف أمام الکاميرا يتوعد جيش النظام وهو خارج من حمص، بينما عناصر هذا الجيش وشبيحته علی بعد أمتار منه، متوعدًا بالعودة لفتح المدينة.
انسحب المقاتلون من حمص، وغادروها وعينهم علی عاصمة ثورتهم، رافعي الرؤوس، متوعدين بالعودة. وبمنتهی الجرأة والشجاعة، وقف مقاتل في حمص المحاصرة، لم يتعد عمره 18 عامًا، أمام الکاميرا علی مرأی ومسمع جيش النظام السوري وشبيحته، متکلمًا عن خروجه من حمص.
همنا الجنة!
وفي الفيديو الذي بثه ناشطون علی موقع يوتيوب، لم يهب الفتی الشجاع العسکر النظامي السوري علی بعد أمتار قليلة منه، بل انتصب مرفوع الهامة، متمنطقًا بجعبة الذخيرة، التي لا يفارقها، يعرب عن حزنه الشديد لانسحابه من حمص، قائلًا: “أقسم بالله محروق قلبي، بعد کل هذا العناء والشهداء”.
وتوعد الشاب قوات النظام، قائلًا بکل شجاعة: “أقسم بالله راجعين لنفتح حمص بإذن الله، هؤلاء أعداؤنا أعداء الدين، بإذن الله راجعين”.
وأکد أن المقاتلين المنسحبين من حمص لم يستسلموا ولن يستسلموا، ولن يعودوا إلی أحضان النظام، وقال: “نحنا بنبتسم بوجهن، هما بيفکروا راح نرجع لحضن الوطن، لا، نحنا همنا الجنة”.
تم الخروج
وبعد تعثر في تنفيذ اتفاق حمص، قال محافظها طلال البرازي إن الأهالي بدأوا في العودة إلی الأحياء القديمة، التي خرج منها آخر مقاتل معارض اليوم الجمعة، في إطار الاتفاق بين مقاتلي حمص والنظام السوري، بإشراف إيراني روسي وأممي.
وأعلنت مصادر متطابقة من المعارضة والنظام السوري الجمعة أن آخر دفعة من المسلحين خرجت من حمص القديمة، بعد التوصل إلی اتفاق بشأن دخول المساعدات إلی بلدتي نبل والزهراء المواليتين للنظام في ريف حلب.







