أخبار العالم
استنفار أمني بعد تحليق طائرة صغيرة فوق البيت الأبيض
أ ف ب – رويترز
16/5/2015
فرضت الشرطة نطاقاً أمنياً لفترة وجيزة حول البيت الأبيض بعد توقيف رجل يدعی راين ماکدونالد من فاکافيل بکاليفورنيا سيّر طائرة صغيرة مزودة 4 محرکات ومجهزة کاميرا علی علو 30 متراً فوق ساحة لافاييت المجاورة للمقر الرئاسي الأميرکي، حيث لم يکن الرئيس باراک أوباما فيه لوجوده في مقر کامب ديفيد شمال واشنطن.
وأوضح جهاز الحرس الرئاسي أن ماکدونالد (39 سنة) أوقف بتهمة «انتهاک القانون الفيديرالي»، وسيمثل أمام القضاء، علماً أن ماکدونالد أنزل الطائرة تنفيذاً لأوامر الجهاز ثم سلمها إلی الشرطة.
وکانت طائرة صغيرة الحجم حطت في حديقة للبيت الأبيض في کانون الثاني (يناير) الماضي. وأظهر التحقيق أن الرجل الذي سيّرها وسلّم نفسه إلی الحرس الرئاسي کان فقد السيطرة عليها لذا لم يُلاحق. علی صعيد آخر، هاجم نواب في الکونغرس «المشاکل المزمنة» لجهاز الأمن في البيت الأبيض و «ثقافة التخويف والثأر المترسخة لديه»، في جلسة عُقِدت للتحقيق في واقعة اصطدام إحدی سيارتين حکوميتين قادهما، خلافاً للوائح، مارک کونولي، المسؤول الثاني عن أمن الرئيس أوباما، وجورج أوجيلفي وهو مشرف أمني کبير، بمتاريس البيت الأبيض بعد سهرة طويلة في آذار (مارس) الماضي.
وأوضح جهاز الحرس الرئاسي أن ماکدونالد (39 سنة) أوقف بتهمة «انتهاک القانون الفيديرالي»، وسيمثل أمام القضاء، علماً أن ماکدونالد أنزل الطائرة تنفيذاً لأوامر الجهاز ثم سلمها إلی الشرطة.
وکانت طائرة صغيرة الحجم حطت في حديقة للبيت الأبيض في کانون الثاني (يناير) الماضي. وأظهر التحقيق أن الرجل الذي سيّرها وسلّم نفسه إلی الحرس الرئاسي کان فقد السيطرة عليها لذا لم يُلاحق. علی صعيد آخر، هاجم نواب في الکونغرس «المشاکل المزمنة» لجهاز الأمن في البيت الأبيض و «ثقافة التخويف والثأر المترسخة لديه»، في جلسة عُقِدت للتحقيق في واقعة اصطدام إحدی سيارتين حکوميتين قادهما، خلافاً للوائح، مارک کونولي، المسؤول الثاني عن أمن الرئيس أوباما، وجورج أوجيلفي وهو مشرف أمني کبير، بمتاريس البيت الأبيض بعد سهرة طويلة في آذار (مارس) الماضي.







