وزير النقل اليمني يعزو فشل «جنيف» لتدخلات إيران

الشرق الاوسط
22/6/2015
معلومات عن «خذل الحوثيين» للقربي السلطات السويسرية تحفظت علی جوازات سفر وفد الحوثي وأتباع صالح وسلمتها لهم قبل مغادرتهم البلاد
بعد انتهاء المشاورات بين الأطراف اليمنية، التي جرت في جنيف الأسبوع الماضي، بفشل الأطراف في التوصل لأي اتفاق في ما بينها لوقف إطلاق النار، أو الحصول علی توقيع يُلزم بهدنة في اليمن، ذکر المهندس بدر باسلمة، وزير النقل اليمني، أن الحکومة اليمنية تخطط بعد فشل تلک المشاورات في تدعيم إضافي وعاجل للمقاومة الشعبية اليمنية.
وذکر باسلمة، خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، أن تدعيم المقاومة الشعبية سوف يستمر، علی أن يعزز في الوقت الراهن، موضحًا أن الحکومة اليمنية لن ترضی إلا بالتغيير علی الميدان. وأضاف: «هناک خطط لتقوية المقاومة العسکرية، لا يمکن الکشف عن تفاصيلها، کونها ذات حساسية عالية»، مستدرکًا: «نحن نعمل علی تحرير بعض المناطق المهمة».
وفي السياق ذاته، اعتبر وزير النقل اليمني أن عدم توقيع المتمردين الحوثيين علی أي قرار في جنيف يأتي من کونهم حرکة متمردة، وأن القرار «ليس بأيديهم»، موضحًا أن القرار بيد «إيران».
وأشار باسلمة إلی أن وزير الخارجية السابق عبد الله أبو بکر القربي لعب أدوارا في الأزمة اليمنية الحالية بحکم علاقاته الدبلوماسية التي يمتلکها، مؤکدًا أنه شخصية لا تزال تعمل تحت مظلة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، لافتا إلی أن حضوره في مشاورات جنيف يأتي کمساعدة منه للمتمردين الحوثيين کونهم لا يملکون علاقات خارجية قوية، مفيدًا بأن القربي نظم عمليات التواصل بين قوی خارجية والمتمردين الحوثيين، علی أن يکون الهدف الأساسي هو تواطؤ الحوثيين مع تلک الأطراف، ومحاولة تحقيق ما سماه «الأهداف الإيرانية الحوثية».







