جبهة الحوار الوطني العراقي تصف تصريحات مصدر أمني ضد مجاهدي خلق بأنها عارية عن الصحة

أصدرت جبهة الحوار الوطني العراقي بياناً وصفت فيه تصريحات مصدر أمني ضد مجاهدي خلق بأنها عارية عن الصحة ومثيرة للقلق محذرة من مؤامرات جديدة يحيکها النظام الايراني في محافظة ديالی. وجاء في البيان:
قامت وسائل الاعلام الحکومية الايرانية الموجهة باللغة العربية خلال الأيام الأخيرة ببث موقف شيروان الوائلي وزير الأمن الوطني العراقي وأخبار مختلقة ضد القوی الوطنية والشعبية العراقية ونقلت عنه اتهامات ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية مما أثار قلقًا لدينا.
وزعم تلفزيون الحکومة الايرانية في نشرته الإخبارية أن مجاهدي خلق ينسقون مع الارهابيين في قتل المواطنين العراقيين. ان اطلاق التهم ضد مجاهدي خلق رغم أنها ليس بالأمر الجديد من قبل النظام الايراني حيث دأب عليه منذ القدم في محاولة له لإخفاء تدخلاته ودوره في أعمال القتل والخطف والتحريض علی اثارة الفتنة ولکن طرح مثل هذه المزاعم في وقت أصبحت فيه محافظة ديالی ساحة حرب بين أزلام النظام الايراني وأبناء المحافظة الشرفاء مما يکشف عن أعمال تمهيدية ومؤامرات جديدة.
لذلک فاننا ننبه أبناء شعبنا إلی هذه الحلقات من المؤامرة وحملة الأکاذيب ونحمل النظام الايراني مسؤولية أي فتنة وأعمال قمع جديدة وتصعيدية في ديالی، ونری من الضروري أن نؤکد أن مجاهدي خلق الذين يقيمون عشرين عامًا اقامة قانونية في أحضان أهلنا حظوا بدعم ومساعدة من العراقيين وخاصة أبناء المحافظة حيث أعلن شيوخ العشائر ورؤساء الاحزاب في ديالی عن تأييدهم للمنظمة مرات عديدة وأکدوا أن المنظمة تربطها علاقات أخوة وصداقة بأبناء ديالی وأن مثل هذه التهم الموجهة ضدهم عار عن الصحة.
ان أبناء الشعب العراقي يعرفون جيداً أن ما يدل علی سلامة الأجهزة الأمنية العراقية هو تصديها لتدخلات النظام الايراني وأن المصادر المذکورة أعلاه لايمکن لها أن تکسب ثقة الشعب الا باعتماد هذا الدليل وأن اطلاق الأکاذيب والافتراءات علی الأشخاص الذين هم ضحايا النظام الايراني لا يجلب لهم مصداقية.
اننا ندعو القوات متعددة الجنسية والمنظمات الدولية ودول المنطقة الی التدخل الفاعل لوضع حد للتدخلات الايرانية ونحذر مرة أخری من الکارثة التي بدأت تحل بالبلاد اثر هذه التدخلات.
جبهة الحوار الوطني العراقي
3 کانون الأول عام 2006







