آلاف من سکان غزة يجدون أنفسهم في مدارس «الأونروا» ثانية مع تجدد الغارات

الشرق الاوسط
10/8/2014
غزة-عاد الآلاف من سکان غزة إلی مدارس «الأونروا» بعد يومين فقط من الهدنة الإنسانية التي امتدت لـ72 ساعة متواصلة، وذلک مع تجدد الغارات الإسرائيلية علی مناطق مختلفة من القطاع عقب انتهاء تلک الهدنة التي جری التوافق عليه برعاية مصرية وحاول خلالها سکان القطاع استعادة حياتهم بعودة الآلاف منهم إلی منازلهم التي تضررت، فيما حاول من هدمت بيوتهم البحث عن سکن آخر غير المدارس، وبقي آخرون في تلک المدارس التي لجئوا إليها خلال الحرب.
«الشرق الأوسط» التقت عددا من النازحين مجددا إلی مدارس «الأونروا»، وکانت من بينهم المسنة «حليمة محيسن» التي تحدثت إبان مجزرة الشجاعية لمراسلها عن نزوحها من الحي تحت القصف إلی مدرسة الرمال للبنين التابعة لـ«الأونروا» في حي النصر بمدينة غزة. وقالت حليمة، إنها عادت صباح يوم الأربعاء الماضي إلی منزلها الذي تضرر جزئيا في القصف العنيف الذي تعرض له الحي في بداية الحرب البرية علی غزة. وأشارت إلی أنها لم تعد في اليوم الأول من الهدنة تخوفا من أن تفشل ويتواصل إطلاق النار، لکن حين مر اليوم الأول بسلام عادت إلی منزلها وبدأ أبناؤها بإغلاق الثغرات الکبيرة التي خلفها القصف السابق في جدران المنزل، لافتة إلی أنها توقعت أن تبقی الأوضاع هادئة وأن يجري تمديد الهدنة، لکنها فوجئت عند الثامنة من صباح الجمعة بغارات شديدة في الحي، فأسرع أبناؤها لنقلها إلی المدارس مجددا.







