أخبار إيران
نائب ترمب: إيران.. سرطان الشرق الأوسط

30/11/2017
هاجم مايک بنس نائب رئيس الامريکي دونالد ترامب، النظام الحاکم في إيران واصفا إياه بـ “السرطان الذي وسع دائرته في منطقة الشرق الأوسط”.
وأضاف بنس الذي کان يتحدث في معهد هادسون بواشنطن: “علی مدی عقود، ترک نظام طهران تأثيره السرطاني في المنطقة والعالم، سفک الدماء وزرع الفوضی من الأرجنتين إلی شبه الجزيرة العربية. وبشکل متزايد، سعت طهران للسيطرة علی الشرق الأوسط بأسره”.
ووصف نائب الرئيس الأميرکي النظام الإيراني بأحد الأنظمة الرائدة في دعم الإرهاب والإرهابيين في العالم، مؤکدا أن “نظام طهران يدعم القاعدة وطالبان وحزب الله وحماس وغيرها من الجماعات الإرهابية الوحشية”.
وأضاف بنس: “الأسوأ من ذلک، اتّبع النظام الإيراني برنامجا نوويا سريا وطوّر صواريخ باليستية مع نية واضحة لاستخدام هذه الأسلحة لتهديد المصالح الأميرکية وحلفائها في المنطقة”.
وانتقد بنس الإدارة الأميرکية السابقة بقيادة باراک أوباما حول تعاملها مع النظام الإيراني قائلا: “بدلا من مواجهة هذا التهديد، رفعت الإدارة السابقة العقوبات المفروضة علی إيران، ووقعت علی صفقة کارثية مع طهران، منحت النظام الإيراني أکثر من 100 مليار دولار يمکن أن تجد طريقها بسهولة إلی وکلاء إيران الإرهابيين في جميع أنحاء العالم”.
وأکد نائب الرئيس الأميرکي أن بلاده لم تعد تتسامح مع دعم إيران للإرهاب في جميع أنحاء العالم. لذلک فإن رئيس الولايات المتحدة لن يصادق علی الاتفاق النووي.
وتابع: “تعمل إدارتنا بقوة مع الکونغرس لوضع نهج أقوی وأکثر فعالية للقضاء علی الطموحات النووية الإيرانية. نحن نؤيد التشريعات التي من شأنها تفعيل الرقابة الدولية الحقيقية ومنع إيران من تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات”.
وأضاف بنس الذي کان يتحدث في معهد هادسون بواشنطن: “علی مدی عقود، ترک نظام طهران تأثيره السرطاني في المنطقة والعالم، سفک الدماء وزرع الفوضی من الأرجنتين إلی شبه الجزيرة العربية. وبشکل متزايد، سعت طهران للسيطرة علی الشرق الأوسط بأسره”.
ووصف نائب الرئيس الأميرکي النظام الإيراني بأحد الأنظمة الرائدة في دعم الإرهاب والإرهابيين في العالم، مؤکدا أن “نظام طهران يدعم القاعدة وطالبان وحزب الله وحماس وغيرها من الجماعات الإرهابية الوحشية”.
وأضاف بنس: “الأسوأ من ذلک، اتّبع النظام الإيراني برنامجا نوويا سريا وطوّر صواريخ باليستية مع نية واضحة لاستخدام هذه الأسلحة لتهديد المصالح الأميرکية وحلفائها في المنطقة”.
وانتقد بنس الإدارة الأميرکية السابقة بقيادة باراک أوباما حول تعاملها مع النظام الإيراني قائلا: “بدلا من مواجهة هذا التهديد، رفعت الإدارة السابقة العقوبات المفروضة علی إيران، ووقعت علی صفقة کارثية مع طهران، منحت النظام الإيراني أکثر من 100 مليار دولار يمکن أن تجد طريقها بسهولة إلی وکلاء إيران الإرهابيين في جميع أنحاء العالم”.
وأکد نائب الرئيس الأميرکي أن بلاده لم تعد تتسامح مع دعم إيران للإرهاب في جميع أنحاء العالم. لذلک فإن رئيس الولايات المتحدة لن يصادق علی الاتفاق النووي.
وتابع: “تعمل إدارتنا بقوة مع الکونغرس لوضع نهج أقوی وأکثر فعالية للقضاء علی الطموحات النووية الإيرانية. نحن نؤيد التشريعات التي من شأنها تفعيل الرقابة الدولية الحقيقية ومنع إيران من تطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات”.







