أخبار إيرانمقالات

الطريق الی حسم الاوضاع في إيران

 

سولابرس
22/11/2017

بقلم : رنا عبدالمجيد


من الخطأ إعتبار مايجري في إيران شأنا إيرانيا خاصا ولاعلاقة له بالمنطقة و العالم، خصوصا بعد أن جعل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من قضية تدخلاته في دول المنطقة و تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها رکيزة أساسية في بقاءه و إستمراره، ولذلک فإن مايجري في إيران هو شأن يهم العالم لأن خطر هذا النظام ليس مقتصرا علی قمع و قتل و إبادة الشعب الايراني وانما أيضا علی تهديد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.
التدخلات الايرانية في المنطقة و البرامج الصاروخية و دعم التطرف الديني و الارهاب، صارت في صلب إهتمامات دول المنطقة و العالم، وصارت المنطقة بشکل خاص و المجتمع الدولي بشکل عام، ليس يميلون وانما يجدون بأنه لامناص من مواجهة شرور و عدوانية النظام الايراني، ولاشک بأن الخطوات الدولي و الاقليمية واضحة بهذا الخصوص، لکن الذي لابد من الاشارة إليه و الوقوف عنده هو إن هکذا مواجهة مع مثل هذا النظام العدواني الشرير ليس بذلک الامر الهين و السهل الذي يمکن ضمانه من دون تأمين العوامل الاساسية اللازمة لضمان نجاحها، وخصوصا وإن هذه المواجهة قد إستبعدت لحد الان العنصر الايراني الذي هو صاحب الشأن الاساسي في القضية، وإن خوض الصراع ضد هذا النظام من دون إشراک العنصر الايراني إنما هو جهد غير مضمون يصب مرة أخری في صالح النظام الايراني.
الحديث عن إشراک العنصر الايراني لايعني أي عنصر وانما يجب أن يرتبط بالضروة بذلک العنصر الذي کان له دور و حضور و تأثير مستمر منذ مجئ هذا النظام و الی يومنا هذا، ولاغرو من إن ليس هناک من بإمکانه أن ينکر أبدا الدور و النشاط و التحرک المتميز و غير العادي للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية وماقد أنجزه و ينجزه هذا المجلس علی صعيد القضية الايرانية، کما إنه ليس هناک من بإمکانه الانکار بأن هذا المجلس عموما و عموده الفقري المتمثل بمنظمة مجاهدي خلق، يعتبر أکبر و أقوی غريم للنظام بل وأنه يعتبر البديل الجاهز له بشهادة معظم المراقبين و المحللين السياسيين، وإن إشراک هذا المجلس في أية عملية مواجهة ضد النظام الايراني يعتبر ضرورة لامناص منها، لأنه بمثابة أهل الدار و أهل الدار أدری بمافيه.
الطريق الی حسم الاوضاع في إيران، لابد أن يمر عبر إشراک العامل الايراني الذي هو حجر الاساس و الزاوية في أية خطوة بإتجاه حسم الاوضاع في إيران، وإن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي أبلي بلائا حسنا طوال الاعوام الماضية وله خبرة و ممارسة غير عادية في التصدي لهذا النظام، هو الاجدر بأن يکون العنصر الايراني في أية مواجهة محتملة ضد النظام الايراني.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.