أخبار إيران
رسالة مشترکة للسجينين السياسيين علي معزي وعلي (امير) امير قلي بمناسبة يوم العمال العالمي

وجّه السجين السياسي علي معزي وهو أب لمجاهدتين في ليبرتي والسجين السياسي علي (امير) امير قلي من ردهة 8 بسجن إيفين رسالة مشترکة بمناسبه يوم العمال العالمي .
وقد ورد في الرسالة:
نحتفي باليوم الأول من أيار، يوم العمال العالمي هذه السنة في ظروف لم يبق فيها تعطيل الوحدات الإنتاجية وتفشي البطالة، الرواتب الضئيلة وعدم دفع المستحقات المعوقة رمقا وقوة لشريحة العمال في إيران.
إضافة إلی العمال والمعلمين، يتعرض المتقاعدون والممرضون أيضا باعتبارهم أکثر متقاضي المعاش الحکومي حرمانا لمختلف أعمال التمييز والإجحاف ولا مکانة لخلق الإشتغال وقيمة العمل والعامل لدی المنظومة الحاکمة علی إيران لکنه بالمقابل باتت ممارسة النهب والإبتزاز والسرقة والإحتکار والإختلاس ممنهجة وصار تعطيل الإنتاج الداخلي واستيراد البضائع التافهة إلی البلاد منهجا رسميا لتمشية الأمور.
وفي هذه الظروف الوخيمة بلغ السيل الزبی والقضية تجاوزت موضوع تحديد الحد الأدنی للرواتب حيث العاطلون الذين لا حول ولا قوة لديهم يقبلون الإشتغال في کل ظرف وحتی بأجور أقل مما تم تحديدها.
يبدو أن المتطفلين السراق المعادين للعمل والعمال يقصدون من ”الإقتصاد المقاوم” أن تکون المعاناة والمصائب والمشاکل من حصة الشعب ويکون الإنغماس في الملذات والرخاء والأموال والغنائم الباردة من حصة أقلية تابعة لهم.
من جانب آخر، زاد قمع واعتقال النشطاء المهنيين من آلام أصحاب المعاش وامتدت رقعة الکبت إلی الوحدات العمالية حيث رفع ممثلوهم الموقوفون في السجن السادة عبدي وعظيم زاده والآخرين من السجناء القابعين في سجن رجايي في کرج أصواتهم ضد قمع الجمعيات المهنية واحتجوا علی أحکام الإدانة الصادرة بحق النشطاء المهنيين بذريعة”العمل ضد الأمن الوطني” السخيفة حيث في نهاية المطاف أرغمهم القمع المتواصل علی وضع أرواحهم علی أکفهم فيما يوشکون حاليا علی إضراب مفتوح عن الطعام لتلبية مطاليبهم.
في هذه الأيام، إذ نضم أصواتنا إلی أصوات هؤلاء الأعزاء فنؤيد مطاليبهم وجهودهم الحقة فنعلن أن تضامن ووحدة العمال والمعلمين يضمن تحقيق مطالبيهم الحقة.
لتستدم وحدة العمال والمعلمين الغياری الإيرانيين
تحية لحراس الکرامة والحرية
علي معزي – علي امير قلي ردهة 8 لسجن إيفين
27 نيسان 2016
وقد ورد في الرسالة:
نحتفي باليوم الأول من أيار، يوم العمال العالمي هذه السنة في ظروف لم يبق فيها تعطيل الوحدات الإنتاجية وتفشي البطالة، الرواتب الضئيلة وعدم دفع المستحقات المعوقة رمقا وقوة لشريحة العمال في إيران.
إضافة إلی العمال والمعلمين، يتعرض المتقاعدون والممرضون أيضا باعتبارهم أکثر متقاضي المعاش الحکومي حرمانا لمختلف أعمال التمييز والإجحاف ولا مکانة لخلق الإشتغال وقيمة العمل والعامل لدی المنظومة الحاکمة علی إيران لکنه بالمقابل باتت ممارسة النهب والإبتزاز والسرقة والإحتکار والإختلاس ممنهجة وصار تعطيل الإنتاج الداخلي واستيراد البضائع التافهة إلی البلاد منهجا رسميا لتمشية الأمور.
وفي هذه الظروف الوخيمة بلغ السيل الزبی والقضية تجاوزت موضوع تحديد الحد الأدنی للرواتب حيث العاطلون الذين لا حول ولا قوة لديهم يقبلون الإشتغال في کل ظرف وحتی بأجور أقل مما تم تحديدها.
يبدو أن المتطفلين السراق المعادين للعمل والعمال يقصدون من ”الإقتصاد المقاوم” أن تکون المعاناة والمصائب والمشاکل من حصة الشعب ويکون الإنغماس في الملذات والرخاء والأموال والغنائم الباردة من حصة أقلية تابعة لهم.
من جانب آخر، زاد قمع واعتقال النشطاء المهنيين من آلام أصحاب المعاش وامتدت رقعة الکبت إلی الوحدات العمالية حيث رفع ممثلوهم الموقوفون في السجن السادة عبدي وعظيم زاده والآخرين من السجناء القابعين في سجن رجايي في کرج أصواتهم ضد قمع الجمعيات المهنية واحتجوا علی أحکام الإدانة الصادرة بحق النشطاء المهنيين بذريعة”العمل ضد الأمن الوطني” السخيفة حيث في نهاية المطاف أرغمهم القمع المتواصل علی وضع أرواحهم علی أکفهم فيما يوشکون حاليا علی إضراب مفتوح عن الطعام لتلبية مطاليبهم.
في هذه الأيام، إذ نضم أصواتنا إلی أصوات هؤلاء الأعزاء فنؤيد مطاليبهم وجهودهم الحقة فنعلن أن تضامن ووحدة العمال والمعلمين يضمن تحقيق مطالبيهم الحقة.
لتستدم وحدة العمال والمعلمين الغياری الإيرانيين
تحية لحراس الکرامة والحرية
علي معزي – علي امير قلي ردهة 8 لسجن إيفين
27 نيسان 2016







