احتجاجات إيران
ايران.. احتجاج الوسط الطبي في کرمانشاه وماکو ويزد وکازرون علی قتل الدکتور بيرزاده والاساءة للطبيبة رزمجويي

بعد تعالي عقيرة الاحتجاجات للوسط الطبي في مدن اردبيل وکرج وياسوج ونورآباد ممسني ، رفع الأطباء والممرضون وغيرهم من الکوادر العلاجية في کرمانشاه وماکو ويزد وکازرون صيحاتهم الاحتجاجية.

وجاءت هذه الاحتجاجات اعتراضا علی تقاعس السلطات الحکومية بشأن قتل الدکتور بير زاده الأخصائي في تشخيص السرطان في مدينة اردبيل والاعتقال والاساءة إلی السيدة الطبيبة رزمجويي في مستشفی نورآباد ممسني واستمرار سياسات النظام القائمة علی تضييع حقوق الممرضيين.
وفي کازرون تجمع صباح يوم الخميس 30 تموز أطباء وممرضون وکوادر علاجية أمام القائممقامية رغم محاولات الحکومة لعدم اقامة ذلک. وأبدی المتجمهرون سخطهم علی الاساءة الی السيدة الطبيبة رزمجويي منبهين أنهم لم يعودوا يتحملون الاساءة الی الوسط الطبي.
وأما الأطباء والممرضون والکوادر العلاجية في مستشفی صدوقي بمدينة يزد فقد اعترضوا علی قتل الدکتور بيرزاده علی أيدي أزلام النظام منبهين مسؤولي الحکومية من أن من يزرع الرياح فيحصد عاصفة. ورفع الأطباء في يزد لافتات تندد تعامل وسائل الاعلام الحکومية مع قضية الدکتور بيرزاده لبثها اشاعات بشأن ذلک. وکانت وسائل الاعلام الحکومية وبايعاز من النظام قد أظهروا حالة قتل سياسي ، قضية عادية في محاولة منهم لتحريف الرأي العام. جدير ذکره أن أصدقاء وأقرباء الدکتور بيرزاده الذي کان الطبيب الأخصائي الوحيد في تشخيص السرطان في اردبيل، قد نسبوا في مواقع التواصل الاجتماعي قتله الی أزلام عناصر وزارة المخابرات سيئة الصيت علی خلفية ردود أفعال الدکتور علی اشاعة أنواع السرطانات الناجمة عن بث الاشعة الاذاعية في المنطقة. وحسب هذه التقارير فان الدکتور بيرزاده قد وجد في زيادة الاصابات السرطانية خاصة بين الأطفال والنساء ، نشاطات غير قياسية لشرکات روسية وصينية في مصادر اليورانيوم في سبلان وکتب بهذا الشأن مرات عديدة تقارير اعتراضية وتحذيرية موجهة لعناصر الحکومة في المحافظة.
وأما الممرضون في مستشفی خميني في مدينة ماکو بمحافظة أذربايجان الغربية فقد قضوا يوم الاربعاء 29 تموز في اضراب عن العمل.
وفي کرمنشاه لم يقام يوم 30 تموز تجمع الممرضين والکوادر العلاجية لمستشفی طالقاني لعدم دفع ثلاثة أشهر من حق الأتعاب.
ولکن ممرضي مستشفی «5 آذر» في کرکان أضربوا يوم الخميس للاحتجاج علی التمييز في الرواتب والوضع المعاشي المأساوي. المضربون لم يأبهوا بوعود مسؤولي المستشفی بشأن تأمين مطالبهم وواصلوا اضرابهم.

وجاءت هذه الاحتجاجات اعتراضا علی تقاعس السلطات الحکومية بشأن قتل الدکتور بير زاده الأخصائي في تشخيص السرطان في مدينة اردبيل والاعتقال والاساءة إلی السيدة الطبيبة رزمجويي في مستشفی نورآباد ممسني واستمرار سياسات النظام القائمة علی تضييع حقوق الممرضيين.
وفي کازرون تجمع صباح يوم الخميس 30 تموز أطباء وممرضون وکوادر علاجية أمام القائممقامية رغم محاولات الحکومة لعدم اقامة ذلک. وأبدی المتجمهرون سخطهم علی الاساءة الی السيدة الطبيبة رزمجويي منبهين أنهم لم يعودوا يتحملون الاساءة الی الوسط الطبي.
وأما الأطباء والممرضون والکوادر العلاجية في مستشفی صدوقي بمدينة يزد فقد اعترضوا علی قتل الدکتور بيرزاده علی أيدي أزلام النظام منبهين مسؤولي الحکومية من أن من يزرع الرياح فيحصد عاصفة. ورفع الأطباء في يزد لافتات تندد تعامل وسائل الاعلام الحکومية مع قضية الدکتور بيرزاده لبثها اشاعات بشأن ذلک. وکانت وسائل الاعلام الحکومية وبايعاز من النظام قد أظهروا حالة قتل سياسي ، قضية عادية في محاولة منهم لتحريف الرأي العام. جدير ذکره أن أصدقاء وأقرباء الدکتور بيرزاده الذي کان الطبيب الأخصائي الوحيد في تشخيص السرطان في اردبيل، قد نسبوا في مواقع التواصل الاجتماعي قتله الی أزلام عناصر وزارة المخابرات سيئة الصيت علی خلفية ردود أفعال الدکتور علی اشاعة أنواع السرطانات الناجمة عن بث الاشعة الاذاعية في المنطقة. وحسب هذه التقارير فان الدکتور بيرزاده قد وجد في زيادة الاصابات السرطانية خاصة بين الأطفال والنساء ، نشاطات غير قياسية لشرکات روسية وصينية في مصادر اليورانيوم في سبلان وکتب بهذا الشأن مرات عديدة تقارير اعتراضية وتحذيرية موجهة لعناصر الحکومة في المحافظة.
وأما الممرضون في مستشفی خميني في مدينة ماکو بمحافظة أذربايجان الغربية فقد قضوا يوم الاربعاء 29 تموز في اضراب عن العمل.
وفي کرمنشاه لم يقام يوم 30 تموز تجمع الممرضين والکوادر العلاجية لمستشفی طالقاني لعدم دفع ثلاثة أشهر من حق الأتعاب.
ولکن ممرضي مستشفی «5 آذر» في کرکان أضربوا يوم الخميس للاحتجاج علی التمييز في الرواتب والوضع المعاشي المأساوي. المضربون لم يأبهوا بوعود مسؤولي المستشفی بشأن تأمين مطالبهم وواصلوا اضرابهم.







