أخبار إيران
ايران.. تأوهات المتحدث باسم خارجية النظام الايراني حيال مواقف قمة الرياض

أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية لحکومة الملا روحاني استمرار دعمها للارهاب والتدخل في دول المنطقة تحت عنوان مشوب بالدجل الدعم للمقاومة.
وزعم يوم الاثنين 22 أيار ردا علی مواقف القمة العربية الاسلامية الأمريکية في الرياض بشکل مضحک: «يجب علی أمريکا وحلفائها أن يدرکوا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تنشد السلام والهدوء وحسن الجوار في المنطقة وتکافح العنف والتطرف في العالم ولم تغير مسيرها من خلال أراجيف هذه الدول».
يذکر أن دونالد ترامب قال يوم الأحد وفي قمة القادة العرب في الرياض: ان النظام الايراني يمول الارهاب. ويدعم بشار الأسد ويجب قطع تمويل الارهاب من قبل النظام الايراني.
کما ان العاهل السعودي الملک سلمان هو الآخر قال ان النظام الايراني وميليشيات حزب الله والحوثيين وداعش والقاعدة هم وجوه لعملة واحدة.
روحاني في بداية ولايته الثانية يشدد علی مزيد من التدخلات في المنطقة
الملا حسن روحاني
شدد الملا روحاني في أول مؤتمره الصحفي بعد مسرحية الانتخابات يوم 22 أيار في طهران علی مزيد من التدخلات في العراق وسوريا ولبنان وسائر الدول في المنطقة.
وأعرب روحاني تأوهاته حيال قمة الرياض وقال بلغة معکوسة: «کان الاجتماع في الرياض اجتماعا شکليا وصوريا ولا قيمة له سياسيا وعمليا».
وبينما فضيحة تدخلات نظام ولاية=-ع أو منح أموال لقوة عظمی. الاطراف التي وقفت أمام الارهاب في المنطقة هم کانوا الشعب العراقي والشعب السوري واللبناني وکذلک الشعب الايراني عبر دبلوماسييهم ومستشاريهم العسکريين قد ساعدوا هذين الشعبين العظيمين وسائر الأمم وسيساعدون… وايران کانت وستبقی بجانبهم».
وبخصوص حزب الله العميل للنظام فقد امتدحه وأضاف «حزب الله کان مجموعة ذات ثقة وموثوق من قبل الشعب اللبناني».
ثم وصف هذا الملا المخادع رغم کل استعراضاته بالاعتدالية ، مواجهته مع المجتمع الدولي بقوله «أي وقت کنا بحاجة الی اختبار صاروخي، سنقوم بذلک ولا نتنظر استئذان أحد».
کما رکز هذا الملا المحتال علی اختلاق الأرقام النجومية في الانتخابات ولم يرض بعدد 42 مليون وقال «کان هناک 42 مليون ناخب أمام صناديق الاقتراع ولو کان اولئک الذين وقفوا في الطوابير يتمکنون من الادلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع، لکانت انتخاباتنا بحضور 45 مليون شخص».
وزعم يوم الاثنين 22 أيار ردا علی مواقف القمة العربية الاسلامية الأمريکية في الرياض بشکل مضحک: «يجب علی أمريکا وحلفائها أن يدرکوا أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تنشد السلام والهدوء وحسن الجوار في المنطقة وتکافح العنف والتطرف في العالم ولم تغير مسيرها من خلال أراجيف هذه الدول».
يذکر أن دونالد ترامب قال يوم الأحد وفي قمة القادة العرب في الرياض: ان النظام الايراني يمول الارهاب. ويدعم بشار الأسد ويجب قطع تمويل الارهاب من قبل النظام الايراني.
کما ان العاهل السعودي الملک سلمان هو الآخر قال ان النظام الايراني وميليشيات حزب الله والحوثيين وداعش والقاعدة هم وجوه لعملة واحدة.
روحاني في بداية ولايته الثانية يشدد علی مزيد من التدخلات في المنطقة
الملا حسن روحاني
شدد الملا روحاني في أول مؤتمره الصحفي بعد مسرحية الانتخابات يوم 22 أيار في طهران علی مزيد من التدخلات في العراق وسوريا ولبنان وسائر الدول في المنطقة.
وأعرب روحاني تأوهاته حيال قمة الرياض وقال بلغة معکوسة: «کان الاجتماع في الرياض اجتماعا شکليا وصوريا ولا قيمة له سياسيا وعمليا».
وبينما فضيحة تدخلات نظام ولاية=-ع أو منح أموال لقوة عظمی. الاطراف التي وقفت أمام الارهاب في المنطقة هم کانوا الشعب العراقي والشعب السوري واللبناني وکذلک الشعب الايراني عبر دبلوماسييهم ومستشاريهم العسکريين قد ساعدوا هذين الشعبين العظيمين وسائر الأمم وسيساعدون… وايران کانت وستبقی بجانبهم».
وبخصوص حزب الله العميل للنظام فقد امتدحه وأضاف «حزب الله کان مجموعة ذات ثقة وموثوق من قبل الشعب اللبناني».
ثم وصف هذا الملا المخادع رغم کل استعراضاته بالاعتدالية ، مواجهته مع المجتمع الدولي بقوله «أي وقت کنا بحاجة الی اختبار صاروخي، سنقوم بذلک ولا نتنظر استئذان أحد».
کما رکز هذا الملا المحتال علی اختلاق الأرقام النجومية في الانتخابات ولم يرض بعدد 42 مليون وقال «کان هناک 42 مليون ناخب أمام صناديق الاقتراع ولو کان اولئک الذين وقفوا في الطوابير يتمکنون من الادلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع، لکانت انتخاباتنا بحضور 45 مليون شخص».







