أخبار إيران
إيران.. ميزانية أکبر مؤسسة تصدير التطرف

25/12/2017
إحدی الأمور التي لم يغفل عنها نظام الملالي في إيران طيلة ما يقارب أربعة عقود من عمره هو الاهتمام بتجنيد العملاء و الجواسيس في الخارج لاسيما في دول عربية وإفريقية عن طريق صرف أموال طائلة، حتی وإن کان ذلک علی حساب هيبته في الداخل وغضب المواطن الإيراني الذي يشکو من ضغوط عديدة أهمها اقتصادية.
من المؤکد أن الهدف الأساسي من وراء اهتمام نظام الملالي في إرضاء مواليه ماديا ومعنويا من خلال إنشاء مؤسسات دينية واقتصادية هو صناعة جواسيس للنظام بعيدا عن السفارات التي لديها قسم مخصص لجمع المعلومات يشرف عليه أحد أفراد فيلق القدس التابع للحرس الثوري .وحتی يتمکن هؤلاء الجواسيس من إنکار أي علاقة لهم بالنظام في حال کشفهم أو اعتقالهم وأيضا الاستمرار في التجسس بعيدا عن الرقابة علی سفارات النظام في تلک الدول، قام النظام بإنشاء مؤسسات کبيرة في الخارج، وأهم أهداف هذه المؤسسات هو جمع المعلومات وتجنيد الأعضاء لصالحه. ولبلوغ هذا الهدف رأوا أن الجامعات الدينية هي المکان الأنسب والأکثر تمويها لجلب الشباب من الدول الإسلامية والعربية والإفريقية وأحيانا الآسيوية. فمن هي أهم هذه المؤسسات وما دورها؟
“جامعة المصطفی العالمية” الإيرانية التي تتخذ من مدينة قم مقرا رئيسيا لها، هي المؤسسة الرسمية الکبری المسؤولة عن تصدير “التشيع الإيراني” خارج البلاد.
وکما جاء في بعض التقارير المکتوبة باللغة الفارسية تابعة للحکومة فإن لجامعة المصطفی فروعا في 60 بلدا، تمرر أجندة الثورة الإيرانية تحت غطاء برامج ثقافية ودعائية وحقوقية.
وکما جاء في موقع “تابناک” الحکومي نقلا عن صحيفة “شرق” الحکومية الإيرانية فإن مهمة جامعة المصطفی الأولی هي معرفة الشخصيات الموالية للجمهورية الإسلامية في الخارج وإيفادهم من بلادهم إلی إيران والتکفل بمصاريف دراستهم في الحوزة العلمية بمدينة قم الإيرانية ثم إرجاعهم إلی بلدانهم الأصلية ليکونوا نوابا للشعارات الطائفية التي تغذوا بها خلال تواجدهم في الحوزات العلمية الإيرانية.
تقوم وزارة الخارجية الإيرانية بتسجيل فروع هذه المؤسسة “الدينية” باسم منظمة غير حکومية (NGO) حتی لا تکون الحکومة الإيرانية مسؤولة قبال الأنشطة المحظورة التي تقوم بها هذه المؤسسات في تلک الدول ومنها الإفريقية والآسيوية.
وجاء في صحيفة شرق الإيرانية أن لدی جامعة المصطفی أربعين ألف طالب أجنبي يدرسون في الحوزات العليمة الإيرانية، لاسيما حوزة قم حيث يؤکد موقع جامعة المصطفی الرسمي أن أکثر من خمسين ألف رجل وامرأة ينتمون إلی 122 دولة في العالم، قد تخرجوا في هذه المؤسسة الدينية خلال السنوات الماضية.
ويؤکد التقرير أن ميزانية جامعة المصطفی تعادل أکبر جامعات إيران مثل صنعتي شريف وبهشتي، وأنها أکثر تمويلا من جامعات تربية مدرس وجامعة أمير کبير وجامعة العلم والصناعة وجامعة العلامة طباطبائي.
وبناء علی بعض التقارير فإن هناک أکثر من 20 منظمة دينية مختلفة وأهمها جامعة المصطفی ترتزق من ميزانية الدولة دون أن تکون مسؤولة أمام الحکومة عن کیفیة إنفاق أموالها.
یترأسها ملا مقرب لخامنئي!
يرأس “جامعة المصطفی” الطائفية “الملا علي رضا أعرافي”، وهو لم يتعد عمره الستين عاما، عرف عنه بتشدده وقربه للولي الفقيه علي خامنئي. تبوأ أعرافي مناصب کثيرة بفضل خامنئي حيث عينه لأکثر من عشرة مناصب أهمها إمام جمعة مدينة قم الشهيرة ورئيس الحوزات العلمية في إيران ورئيس جامعة المصطفی الدولية. وعن أهميته لدی خامنئي يذکر راديو فردا الأميرکي نقلا عن مصادر إعلامية إيرانية أنه ذات يوم خاطبه خامنئي قائلا: “رفضت بسبب مسؤولياتک قبول مناصب کثيرة لکن أری أنه من المناسب أن تقبل رئاسة المرکز العالمي للعلوم الإسلامية (وهو مرکز تابع للحوزة العلمية يشرف علی الطلبة الأجانب في إيران).
وعن تاريخ تأسيسها جاء في مواقع إيرانية فارسية أن روح الله خميني الجلاد الذي کان همه الأول تصدير شعارات الثورة إلی الخارج، أمر بتأسيس مرکز للطلاب الأجانب في مدينة قم.
في البداية تم إطلاق اسم “مجلس الطلاب غير الإيرانيين” علی هذا المرکز، ثم تم تغييره وأصبح “المرکز العالمي للعلوم الإسلامية” وفي عام 2007 تم تغيير الاسم بأمر من خامنئي إلی “جامعة المصطفی العالمية” وکان أعرافي منذ البداية رئيسا لهذه المؤسسة التي تعمل تحت رعاية المرشد بشکل مباشر.
الجامعة تشتکي من ارتفاع أسعار العملة!
وقال النائب نصر الله بجمانفر وهو أحد المنتسبين لهذه المؤسسة إن ميزانية جامعة المصطفی قد زادت هذا العام بنسبة عشرة بالمئة لکن بما أن الجامعة تصرف أغلب ميزانيتها خارج البلاد، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني خلال الأشهر الماضية، أثر في أن تکون ميزانيها أقل من العام الماضي.
وکتبت صحيفة “الجمهورية الإسلامية” تقريرا حول ميزانية الحوزات العلمية وذکرت أن المواطنين يتساءلون حول جدوی هذه الميزانية التي تخصص تحت شعار برامج ثقافية للمراکز الدينية التي وصلت إلی 8000 مليار تومان. وقالت نقلا عن مصدر في الحکومة: في قم وطهران، هناک مراکز دينية تمنح مبالغ مالية طائلة لا يستحقها، بحجة العمل الثقافي. وتابع المصدر: هل تعلم الحکومة والمندوبون أن في البلاد وحتی في قم وطهران التي فيها هذه المراکز، هناک آلاف من الفقراء الذين لا يجدون قوتهم اليومي ويأکلون من القمامة وهل يعلمون أن هناک أسر توجهت للدعارة بسبب الفقر؟
من المؤکد أن الهدف الأساسي من وراء اهتمام نظام الملالي في إرضاء مواليه ماديا ومعنويا من خلال إنشاء مؤسسات دينية واقتصادية هو صناعة جواسيس للنظام بعيدا عن السفارات التي لديها قسم مخصص لجمع المعلومات يشرف عليه أحد أفراد فيلق القدس التابع للحرس الثوري .وحتی يتمکن هؤلاء الجواسيس من إنکار أي علاقة لهم بالنظام في حال کشفهم أو اعتقالهم وأيضا الاستمرار في التجسس بعيدا عن الرقابة علی سفارات النظام في تلک الدول، قام النظام بإنشاء مؤسسات کبيرة في الخارج، وأهم أهداف هذه المؤسسات هو جمع المعلومات وتجنيد الأعضاء لصالحه. ولبلوغ هذا الهدف رأوا أن الجامعات الدينية هي المکان الأنسب والأکثر تمويها لجلب الشباب من الدول الإسلامية والعربية والإفريقية وأحيانا الآسيوية. فمن هي أهم هذه المؤسسات وما دورها؟
“جامعة المصطفی العالمية” الإيرانية التي تتخذ من مدينة قم مقرا رئيسيا لها، هي المؤسسة الرسمية الکبری المسؤولة عن تصدير “التشيع الإيراني” خارج البلاد.
وکما جاء في بعض التقارير المکتوبة باللغة الفارسية تابعة للحکومة فإن لجامعة المصطفی فروعا في 60 بلدا، تمرر أجندة الثورة الإيرانية تحت غطاء برامج ثقافية ودعائية وحقوقية.
وکما جاء في موقع “تابناک” الحکومي نقلا عن صحيفة “شرق” الحکومية الإيرانية فإن مهمة جامعة المصطفی الأولی هي معرفة الشخصيات الموالية للجمهورية الإسلامية في الخارج وإيفادهم من بلادهم إلی إيران والتکفل بمصاريف دراستهم في الحوزة العلمية بمدينة قم الإيرانية ثم إرجاعهم إلی بلدانهم الأصلية ليکونوا نوابا للشعارات الطائفية التي تغذوا بها خلال تواجدهم في الحوزات العلمية الإيرانية.
تقوم وزارة الخارجية الإيرانية بتسجيل فروع هذه المؤسسة “الدينية” باسم منظمة غير حکومية (NGO) حتی لا تکون الحکومة الإيرانية مسؤولة قبال الأنشطة المحظورة التي تقوم بها هذه المؤسسات في تلک الدول ومنها الإفريقية والآسيوية.
وجاء في صحيفة شرق الإيرانية أن لدی جامعة المصطفی أربعين ألف طالب أجنبي يدرسون في الحوزات العليمة الإيرانية، لاسيما حوزة قم حيث يؤکد موقع جامعة المصطفی الرسمي أن أکثر من خمسين ألف رجل وامرأة ينتمون إلی 122 دولة في العالم، قد تخرجوا في هذه المؤسسة الدينية خلال السنوات الماضية.
ويؤکد التقرير أن ميزانية جامعة المصطفی تعادل أکبر جامعات إيران مثل صنعتي شريف وبهشتي، وأنها أکثر تمويلا من جامعات تربية مدرس وجامعة أمير کبير وجامعة العلم والصناعة وجامعة العلامة طباطبائي.
وبناء علی بعض التقارير فإن هناک أکثر من 20 منظمة دينية مختلفة وأهمها جامعة المصطفی ترتزق من ميزانية الدولة دون أن تکون مسؤولة أمام الحکومة عن کیفیة إنفاق أموالها.
یترأسها ملا مقرب لخامنئي!
يرأس “جامعة المصطفی” الطائفية “الملا علي رضا أعرافي”، وهو لم يتعد عمره الستين عاما، عرف عنه بتشدده وقربه للولي الفقيه علي خامنئي. تبوأ أعرافي مناصب کثيرة بفضل خامنئي حيث عينه لأکثر من عشرة مناصب أهمها إمام جمعة مدينة قم الشهيرة ورئيس الحوزات العلمية في إيران ورئيس جامعة المصطفی الدولية. وعن أهميته لدی خامنئي يذکر راديو فردا الأميرکي نقلا عن مصادر إعلامية إيرانية أنه ذات يوم خاطبه خامنئي قائلا: “رفضت بسبب مسؤولياتک قبول مناصب کثيرة لکن أری أنه من المناسب أن تقبل رئاسة المرکز العالمي للعلوم الإسلامية (وهو مرکز تابع للحوزة العلمية يشرف علی الطلبة الأجانب في إيران).
وعن تاريخ تأسيسها جاء في مواقع إيرانية فارسية أن روح الله خميني الجلاد الذي کان همه الأول تصدير شعارات الثورة إلی الخارج، أمر بتأسيس مرکز للطلاب الأجانب في مدينة قم.
في البداية تم إطلاق اسم “مجلس الطلاب غير الإيرانيين” علی هذا المرکز، ثم تم تغييره وأصبح “المرکز العالمي للعلوم الإسلامية” وفي عام 2007 تم تغيير الاسم بأمر من خامنئي إلی “جامعة المصطفی العالمية” وکان أعرافي منذ البداية رئيسا لهذه المؤسسة التي تعمل تحت رعاية المرشد بشکل مباشر.
الجامعة تشتکي من ارتفاع أسعار العملة!
وقال النائب نصر الله بجمانفر وهو أحد المنتسبين لهذه المؤسسة إن ميزانية جامعة المصطفی قد زادت هذا العام بنسبة عشرة بالمئة لکن بما أن الجامعة تصرف أغلب ميزانيتها خارج البلاد، فإن ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني خلال الأشهر الماضية، أثر في أن تکون ميزانيها أقل من العام الماضي.
وکتبت صحيفة “الجمهورية الإسلامية” تقريرا حول ميزانية الحوزات العلمية وذکرت أن المواطنين يتساءلون حول جدوی هذه الميزانية التي تخصص تحت شعار برامج ثقافية للمراکز الدينية التي وصلت إلی 8000 مليار تومان. وقالت نقلا عن مصدر في الحکومة: في قم وطهران، هناک مراکز دينية تمنح مبالغ مالية طائلة لا يستحقها، بحجة العمل الثقافي. وتابع المصدر: هل تعلم الحکومة والمندوبون أن في البلاد وحتی في قم وطهران التي فيها هذه المراکز، هناک آلاف من الفقراء الذين لا يجدون قوتهم اليومي ويأکلون من القمامة وهل يعلمون أن هناک أسر توجهت للدعارة بسبب الفقر؟







