أخبار إيران

عدد مستلمي رسالة السيد مسعود رجوي داخل إيران يبلغ أکثر من 9 ملايين شخص

نماذج من ردود المواطنين الإيرانيين

أعلنت لجنة الشؤون الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن رسالة قائد المقاومة الايرانية تحت عنوان «الحرب أم التصالح مع الفاشية الدينية؟» تم ارسالها عبر الانترنت لـ3 ملايين و 562 مستخدمًا آخر من المواطنين وذلک خلال 9حتی 17 من تشرين الثاني الجاري حيث أعلن خلال هذه المدة مليون ومئتا ألف من مستلمي الرسالة استلامها.
يذکر أن لجنة الشؤون الاجتماعية داخل البلاد سبق وأن أعلنت أن الرسالة کانت قد أرسلت خلال الاول حتی الثامن من تشرين الثاني عبر الانترنت لـ 6 ملايين من مستخدمي الانترنت داخل البلاد المحتلة من قبل الملالي. وبذلک تم ارسال رسالة قائد المقاومة في المجموع خلال الاول حتی 17 من تشرين الثاني وعبر الانترنت لـ 9 ملايين و 562 مستخدمًا للإنترنت داخل ايران وأعلن لحد الآن 3 ملايين و مئتا ألف شخص استلام الرسالة.
وفيما يلي نماذج من الرسائل التي أرسلها المواطنون رداً علی استلامهم رسالة قائد المقاومة الايرانية.
– کتب مواطن شاب: انني قرأت رسالة مسعود رجوي وأقول انني معکم قلباً وقالباً وأوافق مع ما جاء في الرسالة. فهذه الرسالة کشفت عن حقائق کثيرة بالنسبة لي. أود أن أکون ضمن اولئک الشبان الذين يلتحقون بالمقاومة الايرانية لأبدأ النضال.
– وقال مواطن أذري: ان مسعود وضع مرة أخری النقط علی الحروف وقلب طاولة الرجعيين لکونه يعرف أن النظام الايراني يريد من خلال دعوة الجميع تحت خيمة واحدة وطرح مصالح قومية الحفاظ علی مصالحه.
– ورد مواطن آخر علی الرسالة: انني استلمت الميثاق بعشر مواد. ان مجاهدي خلق حقاً يطالبون بحقوق شعب حر.
– ومن الطلاب کتب أحدهم قائلاً: انني أدرس الفصل ا لأخير في الجامعة. قرأت رسالة الأخ وأتمنی أن أکون بجانب المناضلين في أشرف وأناضل مع اخواني واخواتي هناک.
– ومواطن آخر کتب يقول: «استمعت الرسالة بالقلب»، سائلاً: «أية خدمة أستطيع أن أقدمها لکم؟».
– وجاء في رسالة أخری: انني وجدت ما کنت أبحث عنه في هذه الرسالة، علی جميع أبناء الشعب الايراني أن ينتفضوا ضد النظام متلاحمين ومتراصي الصفوف انني مستعد لتقديم أية خدمة في هذا الشأن.
ويقول مواطن آخر: انني مستعد أن أقوم بفعل ما مثل ما يقوم أخواني في أشرف. انني قرأت الرسالة في مقر عملي علی زملائي.

زر الذهاب إلى الأعلى