أخبار العالم
بارجة اميرکية تقترب من جزيرة اصطناعية في بحر الصين

11/8/2017
اقتربت بارجة اميرکية الخميس من جزيرة اصطناعية اقامتها بکين في بحر الصين الجنوبي في اطار دورية لتأکيد “حرية الملاحة” بحسب ما قال مسؤول اميرکي لم يشأ کشف هويته.
واقتربت المدمرة “يو اس اس جون اس ماکين” حتی ستة اميال بحرية من جزيرة ميسشيف (ميجي بالصينية) التي تشکل جزءا من ارخبيل سبراتليز المتنازع عليه.
واوضح المسؤول الاميرکي لفرانس برس ان فرقاطة صينية وجهت الی السفينة الاميرکية تحذيرات عبر الراديو عشر مرات علی الاقل.
وروی “اتصلوا للقول +عودوا ادراجکم، انتم في مياهنا+ فرددنا عليهم اننا (سفينة) للولايات المتحدة ونقوم بعمليات روتينية في المياه الدولية”.
ولفت الی ان التواصل کان “مهنيا” خلال الساعات الست التي استغرقتها المهمة.
وتطالب الصين بالقسم الاکبر من بحر الصين الجنوبي الذي تطالب به ايضا دول اسيوية مثل تايوان والفيليبين وبروناي وماليزيا وفيتنام.
والارجح ان تثير هذه العملية غضب بکين. وهي الثالثة للولايات المتحدة منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب منصبه في 20 کانون الثاني/يناير.
وتأتي وسط تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الکورية جراء البرامج الصاروخية لکوريا الشمالية.
ورفض اللفتنانت کولونيل کريس لوغان الخميس متحدثا باسم البنتاغون التعليق علی مهمة “جون اس ماکين”، لکنه اکد “اننا سنواصل بانتظام تسيير دوريات کما فعلنا في شکل روتيني في الماضي وسنظل نقوم بذلک مستقبلا”.
وشدد علی ان “کل العمليات تجري في اطار احترام القانون الدولي وتثبت ان الولايات المتحدة ستنفذ عمليات جوية وبحرية في اي مکان يجيزه القانون الدولي”.







