أخبار العالم
محکمة باکستانية تصدر مذکرة توقيف بحق رئيس الوزراء السابق نواز شريف

26/10/2017
أصدرت محکمة باکستانية الخميس مذکرة توقيف بحق رئيس الوزراء السابق نواز شريف علی خلفية قضيتي فساد کشفتا بعد فضيحة اوراق بنما، بحساب محاميه.
وشريف موجود حاليا في لندن مع زوجته کلثوم التي تتلقی علاجا من السرطان، ولم يعد الی بلاده منذ توجيه تهم الفساد إليه، رغم تقارير ذکرت انه سيعود.
وقال احد محاميه ويدعی ظافر خان لوکالة فرانس برس “ان محکمة المساءلة اصدرت اليوم مذکرات توقيف مع امکانية اطلاق سراح بکفالة بحق رئيس الوزراء السابق في قضيتين علی خلفية تهم بالفساد، وأرجأت الجلسة الی 3 تشرين الثاني/نوفمبر”.
في اواخر تموز/يوليو اقالت المحکمة العليا شريف بعد تحقيقات في تهم بالفساد بحق اسرته، ما يجعله رئيس الوزراء الخامس عشر منذ استقلال باکستان قبل 70 عاما، الذي تتم اقالته قبل انتهاء ولايته.
ومصدر الاتهامات ضد شريف هي “اوراق بنما” التي تم تسريبها العام الماضي واثارت ضجة اعلامية کبيرة بعد الکشف عن نمط حياة اسرته الباذخ والعقارات الفخمة التي تمتلکها في لندن.
وکان شريف واجه تهما مماثلة في السابق.
في 1993 اقيل من ولايته الاولی علی راس الحکومة بتهمة الفساد، وفي 1999 حکم عليه بالسجن مدی الحياة بعد ولايته الثانية التي انتهت بانقلاب عسکري.
وبعد الانقلاب سمح له بالمغادرة والاقامة في منفاه في السعودية، وعاد عام 2007 وأصبح رئيسا للوزراء للمرة الثالثة في 2013.
الشهر الماضي فازت زوجته کلثوم بمقعده النيابي السابق في انتخابات فرعية في لاهور. واعتبرت تلک الانتخابات اختبارا أساسيا لشعبية الحزب الحاکم بعد اقالة شريف وقبل انتخابات عامة مرتقبة العام المقبل.
وشريف موجود حاليا في لندن مع زوجته کلثوم التي تتلقی علاجا من السرطان، ولم يعد الی بلاده منذ توجيه تهم الفساد إليه، رغم تقارير ذکرت انه سيعود.
وقال احد محاميه ويدعی ظافر خان لوکالة فرانس برس “ان محکمة المساءلة اصدرت اليوم مذکرات توقيف مع امکانية اطلاق سراح بکفالة بحق رئيس الوزراء السابق في قضيتين علی خلفية تهم بالفساد، وأرجأت الجلسة الی 3 تشرين الثاني/نوفمبر”.
في اواخر تموز/يوليو اقالت المحکمة العليا شريف بعد تحقيقات في تهم بالفساد بحق اسرته، ما يجعله رئيس الوزراء الخامس عشر منذ استقلال باکستان قبل 70 عاما، الذي تتم اقالته قبل انتهاء ولايته.
ومصدر الاتهامات ضد شريف هي “اوراق بنما” التي تم تسريبها العام الماضي واثارت ضجة اعلامية کبيرة بعد الکشف عن نمط حياة اسرته الباذخ والعقارات الفخمة التي تمتلکها في لندن.
وکان شريف واجه تهما مماثلة في السابق.
في 1993 اقيل من ولايته الاولی علی راس الحکومة بتهمة الفساد، وفي 1999 حکم عليه بالسجن مدی الحياة بعد ولايته الثانية التي انتهت بانقلاب عسکري.
وبعد الانقلاب سمح له بالمغادرة والاقامة في منفاه في السعودية، وعاد عام 2007 وأصبح رئيسا للوزراء للمرة الثالثة في 2013.
الشهر الماضي فازت زوجته کلثوم بمقعده النيابي السابق في انتخابات فرعية في لاهور. واعتبرت تلک الانتخابات اختبارا أساسيا لشعبية الحزب الحاکم بعد اقالة شريف وقبل انتخابات عامة مرتقبة العام المقبل.







