أخبار إيران

صدور کتاب «ايران حيث يحکمها الجزارون»+ فيديو

 
کتاب جديد يصدره مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا  بشأن مجزرة عام 1988 وحرکة المقاضاة في ايران
 التقاريظ والديباجة من:
-السيناتور جوزف ليبرمان
-مايکل موکيسي
-السفير کنت بلکول
-السير جيفري روبروتسون
أعلن صدور کتاب «ايران حيث يحکمها الجزارون» الذي ألفه مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أمريکا، يوم الجمعة الفائت في مؤتمر صحفي في نادي الصحافة الوطني بواشنطن بحضور شخصيات أمريکية بارزة.
وهذا الکتاب الذي سجل في مکتبة الکونغرس الأمريکي يحتوي علی 138صفحة و9 فصول ويضم عشرات الصور والوثائق والمستندات الدامغة بشأن مجزرة العام 1988 وجرائم نظام الملالي، منها فتوی خميني الاجرامية لمجزرة مجاهدي خلق، وکذلک الرسائل الاحتجاجية لمنتظري خليفة خميني آنذاک وردود خميني عليه، فضلا عن صور لبعض المقابر الجماعية وکذلک شهادات السجناء المحررين وشهود مجزرة العام 1988.
وخصص فصل من الکتاب لتقديم هوية الضالعين الرئيسيين في المجزرة کما يوضح فصل آخر من الکتاب کيف واصل نظام الملالي في السنوات التالية ومازال يواصل الاعدامات وقتل السجناء السياسيين وأنصار مجاهدي خلق. 
ويشرح الفصل السابع من الکتاب، حراک المقاضاة وتوسعه. کما تناول الفصل الثامن الوضع الحالي لحقوق الانسان في ايران وأکد أن نظام الملالي قد زاد في ولاية الملا روحاني من الاجراءات القمعية وحملات الاعدام.
کتاب «ايران حيث يحکمها الجزارون» يسلط الضوء في فصله التاسع علی أعمال محددة وضرورية حيال مجزرة العام 1988 وسائر جرائم النظام  ويدعو الی محاکمة قادة حکم الملالي، لاسيما المسؤولين المباشرين وغير المباشرين في ابادة 30 ألف سجين سياسي.
وزيّن الکتاب بتقريظين للسيناتور جوزف ليبرمان المرشح السابق لنيابة رئاسة الجمهورية والقاضي مايکل موکيسي وزير العدل الأمريکي السابق.
و في ديباجة الکتاب ألقی السفير کنت بلکول الضوء علی وقائع المجزرة في العام 1988 وکتب يقول: «صدور هذا الکتاب جاء لسبب أن مسؤولي ”الصيف الدموي“ في ايران لم يتم محاسبتهم اطلاقا… المجرمون مازالوا يحتلون مناصب سيادية وتتواصل جرائمهم… أعضاء ”لجان الموت“ .. مازالوا في مناصب حکومية عليا. علينا أن نطالب بمحاسبة منتهکي القوانين الدولية وبهذه الأبعاد المميتة علی أعمالهم».
وتابع السفير کنت بلکول السفير الأمريکي السابق في لجنة حقوق الانسان في جنيف في ديباجة الکتاب ويقول:
تشرفت لکي أکتب ديباجة الکتاب. هذا الکتاب الذي يطالب بالشفافية والوصول الی المقابر الجماعية التي کانت نتيجة عمليات الاعدام العشوائي لـ 30 ألف ايراني. اننا مازلنا نواصل الجهد في مطالبتنا لکي تستطيع لجان طبية عدلية ومعنية بحقوق الانسان زيارة ايران والتحقيق في المقابر وتوثيق الحقائق؛ وهذا يؤدي الی العدالة والمحاسبة في ايران.
ويکتب السيناتور ليبرمن: «هذا الکتاب ذو مغزی کبير ويحوي تفاصيل بشأن جريمة ضد الانسانية وقعت في صيف عام 1988. عندما ترتکب أعمال قاسية فنحن لا نستطيع أن نغض الطرف عنها. اننا بالتأکيد ومن خلال اجراء تحقيقات مستقلة والالمام علی ما حصل نستطيع فقط أن نمنع وقوع هکذا أعمال قاسية.
وأما مايکل موکيسي فيقول: «هذا الکتاب… يشرح جرائم بدأت في عام 1988 وهي متواصلة لحد اليوم ومازال مرتکبوها علی السلطة. الرئيس الحالي للنظام الايراني حسن روحاني، يحمل في سجله أکثر من 3000 اعدام وهذا الکتاب دعوة الی محاسبة وهو درس للعبرة. کتاب يجب أن يقرأه کل من  له هاجس يقلقه حيال العدالة والأمن».  
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.