أخبار إيرانمقالات

مفتاح حل القضية الايرانية

 

 

دنيا الوطن
10/5/2017


بقلم:غيداء العالم

 

منذ تأسيس نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، إقترن و يقترن معه اسم منظمة مجاهدي خلق کمعارضة جدية لايکاد اسمها و و نشاطاتها و تحرکاتها ينقطعان وانما يبرزان و يظهران بين کل فترة و أخری وهو مايسبب في کثير من الاحيان الحرج و التخبط خصوصا وإن هذا النظام قد دأب ومنذ أعوام طويلة علی التأکيد علی لسان قادته و مسؤوليه من إن منظمة مجاهدي خلق لم يعد لها من وجود و دور و تأثير في داخل إيران.
منظمة مجاهدي خلق التي لها دور سياسي مشهود في التأريخ السياسي المعاصر لإيران، حيث إنها خاضت نضالا ضاريا و فريدا من نوعه ضد نظام الشاه و لعبت الدور الاساسي للتحشيد للثورة و إسقاطه کما يعترف رجال الدين الحاکمين أنفسهم، وقد کان سر مواجهتها و مقاطعتها مع التيار الديني المتشدد الذي هيمن علی الحکم، هو سعي الاخير من أجل فرض نظام ولاية الفقيه الذي رفضته المنظمة وکان سبب تقديمها لأکثر من 120 ألف ضحية علی ضريح موقفها، وقد أطلقت المنظمة صرختها وقتئذ برفضها لإبدال التاج بالعمامة و التفريط بحرية الشعب الايراني.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي طرح نفسه کنموذج مثالي لشعوب بلدان العالمين العربي و الاسلامي و من کونه مناصر للشعوب المحرومة و المضطهدة بالاضافة الی ماقد زعمه من دعمه و تإييده للقضية الفلسطينية و القضايا العربية و الاسلامية المختلفة، لکن الحقيقة التي يجب الاقرار بها هي إن منظمة مجاهدي خلق قد کانت صاحب الدور الاکبر في کشف و فضح کذب و زيف معظم مزاعم و إدعاءات هذا النظام الی جانب کشفها للکثير من المخططات المشبوهة التي تستهدف أمن و إستقرار شعوب و دول المنطقة.
مخططات النظام الايراني الخاصة بإستهداف أمن و إستقرار المنطقة و قبل ذلک مخططاته ضد النظام الايراني نفسه و إنتهاکاته واسعة النطاق لأبسط مبادئ حقوق الانسان و الجرائم و المجازر المروعة التي إرتکبها بحقه، لم يکن بوسع أحد أن يعلم عنها شيئا لولا الجهود المثابرة التي دأبت عليها هذه المنظمة بهذا الصدد، وهي بذلک تثبت مواقفها المبدأية الانسانية علی مختلف الاصعدة و تؤکد بکل قوة من إنها ليست فقط البديل الامثل و الوحيد لهذا النظام فحسب وانما أيضا مفتاح حل القضية الايرانية بکل صعوباتها و تعقيداتها.
دعم و مساندة نضال منظمة مجاهدي خلق أمر يصب في مصلحة شعوب المنطقة و الشعب الايراني ويجب الانتباه دائما الی هذه النقطة و أخذها بنظر الاعتبار.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.