حديث اليوم
إيران ..خامنئي، «الجو مکهرب»…

يوم الأربعاء 23 تشرين الثاني/ نوفمبر قام علي خامنئي بدعوة قائد مليشيات الباسيج وعدد آخرمن هيکلية هذه المؤسسة القمعية اليه لتعزيز معنوياتهم ويحقنهم الأمل في هذه الظروف الخطيرة السائدة للنظام الا ان الجميع شهدوا بأعينهم مدی اصابة خامنئي نفسه باليأس والاحباط والضعف.
کما قال في تعريف «الباسيج» :« الباسيج معناه عدم الإصابة باليأس والإکتئاب والمأزق» وليس هذا الا إعترافا صارخا بانهم مصابون باليأس والإکتئاب ووقوعهم في المأزق.
ثم إعترف خامنئي بالخوف والرعب في صفوف عناصره وفي اکمال تعريف «الباسيج» أذعن بمأزق النظام واضاف: ربما عنصر الباسيج يواجه الخوف او الشک في برهة من الزمن الا انه لا يواجه الانسداد قط».
وکان جانب آخر من تصريحات خامنئي أمام جمع من قادة الباسيج مخصصا لابداء توجعه وتأوهه بشأن مظالم آمريکا و« مخالفات عديدة» في الإتفاق النووي.
وأشار إلی مشروع الکونغرس الأمريکي لتمديد قانون العقوبات لـ 10سنوات وإکتفی فقط بهذا التهديد المضحک: اذا طبق ونفذ هذا التهديد قطعا فمعناه انتهاک الإتفاق النووي وقطعا عليهم ان يعرفوا أن الجمهورية الإسلامية سترد عليهم». ونسي الولي الفقيه من فرط الضغوط النفسية الواردة عليه بان تلک العقوبات هي صادرة منذ عقدين و تنفذ علی أرض الواقع وتم تمديدها هذه المرة لمدة 10 سنوات آخری.
وشبه خامنئي بکل دجل وشعوذة نفسه ونظامه إلی سيدنا النبي موسی الذي وقف« بأيدي فارغة أمام سطوة فرعون القاهرة» وادعی انه لا يخاف. اذن استخدام عبارة «نحن لا نخاف» و«لسنا يائسين» في الحقيقة کانت بيت القصيد لخطاب خامنئي للتسترعلی اليأس وإنهيار معنوياته ونظامه.
ولم يتجرأ الولي الفقيه المتخلف ابداء حتی کلمة حادة أمام آمريکا فحسب وانما لم يجد في نفسه القدرة حتی التقرب الی صراعات النظام الحالية ماعدا التوه والتوجع ولم يکن قادرا حتی الادلاء بمفردة غليظة في محاولة لاسکات رؤساء السلطات الثلاث الذين يتشاجرون بسيوف مسلطة يفترسون بعضهم بعضا.
وأشار خامنئي في جانب آخرمن تصريحاته إلی عدم جدوی الإتفاق النووي وشن هجوما علی« مسؤولي البلاد والمعنيين بالإتفاق» مشتکيا أن « آمريکا جعلت الآن الإتفاق النووي أداة للضغط علی إيران من جديد».
وبهذا اذا کان هدف خامنئي من ذلک الخطاب تقديم صورة عن مأزق وعجز النظام المطلق وغارق في مستنقع الأزمات فکان ناجحا في وصوله الی الهدف ونستطيع ان نختزل هذه الصورة في عبارة « الجو مکهرب»…
کما قال في تعريف «الباسيج» :« الباسيج معناه عدم الإصابة باليأس والإکتئاب والمأزق» وليس هذا الا إعترافا صارخا بانهم مصابون باليأس والإکتئاب ووقوعهم في المأزق.
ثم إعترف خامنئي بالخوف والرعب في صفوف عناصره وفي اکمال تعريف «الباسيج» أذعن بمأزق النظام واضاف: ربما عنصر الباسيج يواجه الخوف او الشک في برهة من الزمن الا انه لا يواجه الانسداد قط».
وکان جانب آخر من تصريحات خامنئي أمام جمع من قادة الباسيج مخصصا لابداء توجعه وتأوهه بشأن مظالم آمريکا و« مخالفات عديدة» في الإتفاق النووي.
وأشار إلی مشروع الکونغرس الأمريکي لتمديد قانون العقوبات لـ 10سنوات وإکتفی فقط بهذا التهديد المضحک: اذا طبق ونفذ هذا التهديد قطعا فمعناه انتهاک الإتفاق النووي وقطعا عليهم ان يعرفوا أن الجمهورية الإسلامية سترد عليهم». ونسي الولي الفقيه من فرط الضغوط النفسية الواردة عليه بان تلک العقوبات هي صادرة منذ عقدين و تنفذ علی أرض الواقع وتم تمديدها هذه المرة لمدة 10 سنوات آخری.
وشبه خامنئي بکل دجل وشعوذة نفسه ونظامه إلی سيدنا النبي موسی الذي وقف« بأيدي فارغة أمام سطوة فرعون القاهرة» وادعی انه لا يخاف. اذن استخدام عبارة «نحن لا نخاف» و«لسنا يائسين» في الحقيقة کانت بيت القصيد لخطاب خامنئي للتسترعلی اليأس وإنهيار معنوياته ونظامه.
ولم يتجرأ الولي الفقيه المتخلف ابداء حتی کلمة حادة أمام آمريکا فحسب وانما لم يجد في نفسه القدرة حتی التقرب الی صراعات النظام الحالية ماعدا التوه والتوجع ولم يکن قادرا حتی الادلاء بمفردة غليظة في محاولة لاسکات رؤساء السلطات الثلاث الذين يتشاجرون بسيوف مسلطة يفترسون بعضهم بعضا.
وأشار خامنئي في جانب آخرمن تصريحاته إلی عدم جدوی الإتفاق النووي وشن هجوما علی« مسؤولي البلاد والمعنيين بالإتفاق» مشتکيا أن « آمريکا جعلت الآن الإتفاق النووي أداة للضغط علی إيران من جديد».
وبهذا اذا کان هدف خامنئي من ذلک الخطاب تقديم صورة عن مأزق وعجز النظام المطلق وغارق في مستنقع الأزمات فکان ناجحا في وصوله الی الهدف ونستطيع ان نختزل هذه الصورة في عبارة « الجو مکهرب»…







