بيانات
مخيم ليبرتي: القوات العراقية لا تعطي الرافعة الشوکية الی سکان ليبرتي وانهم مضطرون الی نقل الحمولات الثقيلة بالأيدي وعلی أکتافهم

يعتبر ذلک تعذيبا لا انسانيا في القرن الـ 21 حيث أدی الی اصابة السکان بامراض عظمية شديدة
تواصل القوات العراقية امتناعها عن السماح لسکان ليبرتي باستخدام الرافعات الشوکية العائدة لهم بحيث يضطر السکان اثر هذه الممارسة اللا انسانية الی نقل الحمولات الثقيلة بالأيدي وعلی أکتافهم. عدد من الصور مرفق طياً.
بعد ان منعت القوات العراقية نقل عشرات من الرافعات الشوکية من أشرف الی ليبرتي وبعد مراجعات السکان المتکررة الی السلطات الامريکية والأمم المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 تم نقل رافعتين شوکيتين من أشرف الی ليبرتي في اتفاق ثلاثي بين اليونامي والسکان والحکومة العراقية. الا ان القوات العراقية لم تستلم هاتين الرافعتين الی السکان وقررت الاحتفاظ بهما في مرکز الشرطة وتقرر ان يستلمهما السکان يوميا ويعيدهما بعد الاستفادة منهما.
ومنذ البداية کانت الاستخبارات تعرقل في تحويل الرافعتين الی السکان بشکل يومي وفعلا کانت تضع الرافعتين کل عدة أيام تحت تصرف السکان ولکن حاليا منذ اکثر من 4 أشهر ترفض القوات العراقية تحويل الرافعتين بالرغم من مراجعات يومية من قبل السکان. ونقل رجال الاستخبارات العراقية هاتين الرافعتين الی مقرهم ويستفيدون منهما.
ان منع حصول السکان علی الرافعتين العائدتين لهم بمثابة ابسط أداة للنقل ليس الا تعذيب لا انساني في القرن الـ 21 بحيث يضطر السکان علی الدوام الی نقل الحمولات الثقيلة بالأيدي أو علی أکتافهم، الأمر الذي ادی الی اصابة العديد من السکان بامراض شديدة في الظهر واليد وأمراض عظمية طيلة الأشهر الماضية.
بعد ان منعت القوات العراقية نقل عشرات من الرافعات الشوکية من أشرف الی ليبرتي وبعد مراجعات السکان المتکررة الی السلطات الامريکية والأمم المتحدة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012 تم نقل رافعتين شوکيتين من أشرف الی ليبرتي في اتفاق ثلاثي بين اليونامي والسکان والحکومة العراقية. الا ان القوات العراقية لم تستلم هاتين الرافعتين الی السکان وقررت الاحتفاظ بهما في مرکز الشرطة وتقرر ان يستلمهما السکان يوميا ويعيدهما بعد الاستفادة منهما.
ومنذ البداية کانت الاستخبارات تعرقل في تحويل الرافعتين الی السکان بشکل يومي وفعلا کانت تضع الرافعتين کل عدة أيام تحت تصرف السکان ولکن حاليا منذ اکثر من 4 أشهر ترفض القوات العراقية تحويل الرافعتين بالرغم من مراجعات يومية من قبل السکان. ونقل رجال الاستخبارات العراقية هاتين الرافعتين الی مقرهم ويستفيدون منهما.
ان منع حصول السکان علی الرافعتين العائدتين لهم بمثابة ابسط أداة للنقل ليس الا تعذيب لا انساني في القرن الـ 21 بحيث يضطر السکان علی الدوام الی نقل الحمولات الثقيلة بالأيدي أو علی أکتافهم، الأمر الذي ادی الی اصابة العديد من السکان بامراض شديدة في الظهر واليد وأمراض عظمية طيلة الأشهر الماضية.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
17 تشرين الأول/ أکتوبر 2014
17 تشرين الأول/ أکتوبر 2014








