أخبار العالم

نواب أميرکا يقر زيادة الإنفاق الدفاعي لـ700 مليار دولار


 

15/11/2017

وافق مجلس النواب الأميرکي علی مشروع قانون لزيادة الإنفاق الدفاعي إلی 700 مليار دولار ليؤيد بذلک دعوة الرئيس دونالد ترمب إلی جيش أکبر وأقوی، لکن المجلس أخفق في التوصل إلی قرار بشأن سبل تمويل هذه الزيادة الکبيرة.
وصوت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون أمس الثلاثاء بأغلبية 356 صوتا مقابل 70 صوتا علی قانون الدفاع الوطني الذي يحدد
مستوی الإنفاق الدفاعي ويضع سياسات الإنفاق.
لکن التشريع يتجاوز حدود الإنفاق المنصوص عليها في قانون مراقبة الميزانية لعام 2011 وليس هناک خطة واضحة من الکونغرس بشأن کيفية توفير هذه الأموال لوزارة الدفاع (البنتاغون).
ويخصص قانون الدفاع الوطني لعام 2018 مبلغ 634 مليار دولار للإنفاق الدفاعي الأساسي مثل شراء أسلحة ودفع رواتب العسکريين وهو ما يزيد کثيرا عن مبلغ 549 مليار دولار منصوص عليه في التشريع السابق.
کما يشمل قانون الدفاع الوطني بنودا مثل زيادة مستويات القوات العاملة بأکثر من 16 ألفا ويعتبر تغير المناخ تهديدا للأمن القومي.
وسيصبح مشروع قانون الدفاع الوطني قانونا إذا ما وافق عليه مجلس الشيوخ الذي يهيمن عليه الجمهوريون وسيبدأ سريانه بمجرد تصديق الرئيس عليه کما هو متوقع. لکن مع ذلک سيتم خفض الإنفاق تلقائيا إذا أخفق #الکونغرس في التوصل إلی اتفاق لسد الفجوة في التمويل.
ويخصص مشروع القانون نحو 66 مليار دولار کتمويل خاص للحروب.
خليل زاد لأورينت: إيران تسعی بشکل أساسي للسيطرة علی الشرق الأوسط
قال  السفير الأميرکي الأسبق لدی أفغانستان والعراق “زلماي خليل زاد” إن مسعی إيران للسيطرة علی العراق هو جزء من مسعاها الرئيسي للسيطرة علی منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف زاد في لقاء معه ببرنامج “في المحور” بأن السنة في العراق غيرو موقفهم وأصبحوا من أنصار فکرة الفيدرالية بسبب التدخلات الإيرانية ورأی ان تبعية حکومة بغداد لإيران ستؤثر علی علاقاتها بالدول التي تسعی لتحسين علاقتها مع بغداد.

وعن تقييمه لسياسة إدارة ترامب في سوريا رأی زاد أنها کانت جيدة في الحرب علی تنظيم “الدولة” أما بالنسبة لسوريا فالوصول إلی السلام والاستقرار يستوجب اختفاء الظروف التي تساعد علی صناعة  التطرف والإرهاب.

وأضاف زاد بأن استمرار حکم الأسد لن ينتج التسوية بسبب ما فعله في السنوات الماضية من حرب قاسية واستخدام البراميل المتفجرة والأسلحة اليکماوية، فبقاء الأسد بحسب زاد سينتج دولة فاشلة وذلک لن يکون في مصلحة الولايات المتحدة ولا باقي الدول.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.