السيدة مهين صارمي في حديث لمجلة «والور آکتوئل» الفرنسية: أشرف رمز المقاومة الإيرانية

في مقابلة أجرتها معها مجلة «والور آکتوئل» الفرنسية ونشرتها في عددها الصادر يوم 4 آب (أغسطس) 2011، قالت مهين صارمي السجينة السياسية المحررة وزوجة ورفيقة درب المجاهد الشهيد علي صارمي إن أشرف رمز المقاومة الإيرانية وأن الکثير من الشباب يستلهمون من مقاومة المجاهدين الاشرفيين. وکتبت المجلة تقول: مهين صارمي وبسبب مشارکتها في تظاهرة ضد النظام الإيراني حکم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات ولعبت دوراً نشطا في صحوة المعارضة الايرانية منذ عام 2009. زوجها علي صارمي کان معارضا معروفاً اعدم في 28 کانون الأول 2010. وتمکنت مهين صارمي أخيراً من المجيء الی فرنسا وألقت کلمة في تجمع المقاومة الايرانية في 18 حزيران في فيلبانت بدعوة من منظمة مجاهدي خلق الايرانية.
وقالت رداً علی سؤال المجلة حول المجاهد الشهيد علي صارمي: انه کان زوجي ورفيق درب نضالي قضی 24 عاماً من حياته في سجون ومعتقلات الشاه والملالي ووقف وقفة الرجال حتی اللحظات الأخيرة من حياته. الايرانيون يحبونه وکان سجيناً في سجن «إيفين» الرهيب في العاصمة طهران حيث أعدم شنقاً. کما اني شخصيا قضيت 30 عاماً من حياتي أمام أو خلف جدران هذا السجن.
وبخصوص أشرف قالت مهين صارمي: اشرف حيث يقيم المجاهدون ويناضلون من أجل تحرير بلدهم يشکل مصدر الهام لکثير من الشباب الايرانيين ولهذا السبب يسعی النظام جاهداً للنيل منه. وأما بخصوص نشاطاتها داخل ايران في أيام الانتفاضة، أکدت مهين صارمي في حوارها مع مجلة والور آکتوئل قائلة: شکلتُ شبکة مرتبطة بمنظمة مجاهدي خلق الايرانية داخل البلاد ونظمت العناصر في مناطق مختلفة خاصة بين الشباب والشابات المتعطشين للحرية. وبما أنه لم يکن هناک مراسلون أجانب فکنا نصور التظاهرات ونرسل الصور إلی الخارج.







