أخبار العالم
الرئيس الأوکراني: جيشنا مستعد لکافة الإجراءات ضمانًا لأمن المدنيين

22/11/2017
قال الرئيس الأوکراني، بيترو بروشنکو، الثلاثاء، إن جيش بلاده “مستعد لکافة أنواع الإجراءات؛ لضمان حماية أمن المدنيين، ضد زيادة أعداد الجنود الروس، وأعمال شرکائهم (في إشارة لانفصاليين موالين لموسکو) شرقي البلاد”.
جاء ذلک في بيان صادر عن الرئيس الأوکراني، عقب اجتماع طارئ، عقده مع المسؤولين العسکريين بمجلس الأمن والدفاع الوطني؛ علی خلفية التحرکات العسکرية بالمنطقة الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.
وأوضح البيان أن بروشينکو عقد مجلس الأمن والدفاع الوطني؛ بسبب الوضع الراهن في منطقة لوغانسک الواقعة شرقي البلاد.
ولفت أن الرئيس تلقی خلال الاجتماع معلومات حول آخر الأوضاع بلوغانسک، وتسلم تقريرًا يفيد قيام جنود روس بدخول الأراضي الأوکرانية بدباباتهم بشکل غير قانوني، في مدينة کراسنودون بالمنطقة المذکورة.
وذکر البيان أن بروشينکو أکد خلال الاجتماع أن “القوات المسلحة الأوکرانية مستعدة لکافة الإجراءات؛ لضمان حماية أمن المدنيين، ضد زيادة أعداد الجنود الروس، وأعمال شرکائهم المتعاونين معهم”.
تجدر الإشارة أن لوغانسک تقع في منطقة دونباس شرقي أوکرانيا، وکانت قد أعلنت هي ودونيتسک انفصالهما من طرف واحد في أبريل/نيسان 2014، علی يد انفصاليين موالين لموسکو.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل أکثر من 10 آلاف شخص، بينهم ألفان و700 مدني، وأصيب 24 آخرون منذ اندلاع الاشتباکات في منطقة دونباس، بين القوات الموالية للحکومة الأوکرانية والانفصاليين.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوکرانيا، في 12 فبراير/شباط 2015، في مينسک، عاصمة بيلاروس، إلی اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضًا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوکرانيا.
کما ينص الاتفاق علی سيطرة الحکومة الأوکرانية علی کامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق حتی اليوم.
وبدأ التوتر بين موسکو وکييف، علی خلفية التدخل الروسي في أوکرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيکتور يانوکوفيتش (المقرب من موسکو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسکو لانفصاليين موالين لها في کل من دونيتسک، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم لأراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.
جاء ذلک في بيان صادر عن الرئيس الأوکراني، عقب اجتماع طارئ، عقده مع المسؤولين العسکريين بمجلس الأمن والدفاع الوطني؛ علی خلفية التحرکات العسکرية بالمنطقة الواقعة تحت سيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.
وأوضح البيان أن بروشينکو عقد مجلس الأمن والدفاع الوطني؛ بسبب الوضع الراهن في منطقة لوغانسک الواقعة شرقي البلاد.
ولفت أن الرئيس تلقی خلال الاجتماع معلومات حول آخر الأوضاع بلوغانسک، وتسلم تقريرًا يفيد قيام جنود روس بدخول الأراضي الأوکرانية بدباباتهم بشکل غير قانوني، في مدينة کراسنودون بالمنطقة المذکورة.
وذکر البيان أن بروشينکو أکد خلال الاجتماع أن “القوات المسلحة الأوکرانية مستعدة لکافة الإجراءات؛ لضمان حماية أمن المدنيين، ضد زيادة أعداد الجنود الروس، وأعمال شرکائهم المتعاونين معهم”.
تجدر الإشارة أن لوغانسک تقع في منطقة دونباس شرقي أوکرانيا، وکانت قد أعلنت هي ودونيتسک انفصالهما من طرف واحد في أبريل/نيسان 2014، علی يد انفصاليين موالين لموسکو.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، قتل أکثر من 10 آلاف شخص، بينهم ألفان و700 مدني، وأصيب 24 آخرون منذ اندلاع الاشتباکات في منطقة دونباس، بين القوات الموالية للحکومة الأوکرانية والانفصاليين.
وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوکرانيا، في 12 فبراير/شباط 2015، في مينسک، عاصمة بيلاروس، إلی اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضًا بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوکرانيا.
کما ينص الاتفاق علی سيطرة الحکومة الأوکرانية علی کامل حدودها مع روسيا بحلول نهاية العام ذاته، وهو ما لم يتحقق حتی اليوم.
وبدأ التوتر بين موسکو وکييف، علی خلفية التدخل الروسي في أوکرانيا بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق، فيکتور يانوکوفيتش (المقرب من موسکو)، أواخر 2013.
وتأزمت الأوضاع إثر دعم موسکو لانفصاليين موالين لها في کل من دونيتسک، وشبه جزيرة القرم (جنوب)، وقيامها لاحقاً بضم القرم لأراضيها عقب استفتاء من جانب واحد، في 16 مارس/آذار 2014.







