أخبار إيران
تحذير من عقد شرکات عالمية وأميرکية صفقات مع النظام الإيراني

15/5/2017
کشف مسؤولون في منظمة “متحدون ضد إيران النووية (UANI) أن 4 شرکات عالمية لها فروع أميرکية کبری، والتي سبق أن أعلنت عن خطط لخفض عدد الوظائف في قطاعات اقتصادية مختلفة في السوق الأميرکية، تستعد للاستفادة من فرص تجارية جديدة في إيران وعقد صفقات مع طهران.
وأکدت هذه المنظمة غير الربحية وغير الحزبية، والتي تهدف إلی منع إيران من تحقيق طموحاتها بامتلاک اسلحة نووية، أن کلا من شرکة هانيويل وفولفو وفولکس واجن وشلمبرجير (أکبر مزود لخدمات حقول النفط في العالم) تتطلع لإقامة مشاريع تجارية جديدة في إيران.
وحذرت المنظمة البيت الأبيض من تقارير تفيد ببحث هذه الشرکات العملاقة عقد صفقات مع إيران وسط تقليص الوظائف في أميرکا.
وقال ديفيد إبسين، رئيس منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI) إنه ” يجب أن تکون هذه الاکتشافات الجديدة مثيرة للقلق بالنسبة للأميرکيين الذين يتوقون إلی المزيد من فرص العمل في السوق المحلية، ولقادة الشرکات في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “نحن نعرف من استطلاعات الرأي أن الأغلبية الساحقة من الناخبين الأميرکيين يريدون تسليط الضوء علی مسار المال للشرکات العالمية المتدفقة إلی إيران، وهم يشعرون أن هذه الشرکات تعمل في الظلام. فالشرکات العالمية تخاطر باستبعاد مستثمريها وعملائها الأساسيين بهذا السلوک – ويحق لهم هذا”.
وأکدت هذه المنظمة غير الربحية وغير الحزبية، والتي تهدف إلی منع إيران من تحقيق طموحاتها بامتلاک اسلحة نووية، أن کلا من شرکة هانيويل وفولفو وفولکس واجن وشلمبرجير (أکبر مزود لخدمات حقول النفط في العالم) تتطلع لإقامة مشاريع تجارية جديدة في إيران.
وحذرت المنظمة البيت الأبيض من تقارير تفيد ببحث هذه الشرکات العملاقة عقد صفقات مع إيران وسط تقليص الوظائف في أميرکا.
وقال ديفيد إبسين، رئيس منظمة “متحدون ضد إيران النووية” (UANI) إنه ” يجب أن تکون هذه الاکتشافات الجديدة مثيرة للقلق بالنسبة للأميرکيين الذين يتوقون إلی المزيد من فرص العمل في السوق المحلية، ولقادة الشرکات في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “نحن نعرف من استطلاعات الرأي أن الأغلبية الساحقة من الناخبين الأميرکيين يريدون تسليط الضوء علی مسار المال للشرکات العالمية المتدفقة إلی إيران، وهم يشعرون أن هذه الشرکات تعمل في الظلام. فالشرکات العالمية تخاطر باستبعاد مستثمريها وعملائها الأساسيين بهذا السلوک – ويحق لهم هذا”.

ديفيد إيبسن
موقف البيت الأبيض
وبحسب مسؤولي المنظمة، فقد علق السکرتير والصحافي للبيت الأبيض شون سبايسر، الأسبوع الماضي، علی الأخبار التي کشفتها UANI قائلا: “أعتقد أن ذلک يفسر نفسه بنفسه”، مضيفا أن “الرئيس ترمب کان واضحا جدا في وجهة نظره بالنسبة للصفقة النووية مع إيران، وأن الشرکات تحتاج إلی الالتزام بالقانون”.
وتستعد شرکة شاحنات “فولفو” لإنتاج ثلاثة طرازات جديدة من شاحنات فولفو في إيران، وتعمل بالتعاون مع شرکة سايبا ديزل، ثاني أکبر شرکة لصناعة السيارات في إيران. وفي العام الماضي، قامت فولفو بخفض الوظائف التي تطرحها في السوق الأميرکية عبر عدة دفعات ليبلغ مجموع تقليصاتها 1200 وظيفة خلال عام 2016.
وقال مايکل ميلارد، نائب الرئيس الأول لشرکة هانيويل، قبل التوصل إلی الاتفاق النووي مع إيران، إنه “إذا توفرت فرصة لشرکته في إيران، فسيکون هناک الکثير من الإمکانيات. وبدأنا بتطوير خطط الطوارئ للنظر في ما إذا ستکون هناک فرص، وکيف يمکننا حشد قوانا في مجال المبيعات والتسسويق”.
وفي أکتوبر 2016، أعلنت “هانيويل إيروسبايس”، وهي شرکة فرعية من هانيويل الدولية ومقرها ولاية أريزونا، عن جولة ثالثة من تسريح العمال في نفس العام.
وأعلنت شرکة “شلمبرجير” في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أنها وقعت مذکرة تفاهم مع إيران لتطوير ثلاثة حقول نفطية. ويقال إن شرکة شلمبرجير قد قلصت 30،000 وظيفة علی الصعيد العالمي منذ عام 2015، بما في ذلک عدد غير معلوم من الوظائف في هيوستن.
مطالبة ترمب بمواجهة إرهاب إيران
وکان ديفيد إيبسن، طالب في مقابلة خاصة مع “العربية.نت” في 20 مارس الماضي، أن يضع الرئيس الأميرکي دونالد ترمب، حدا للإرهاب الإيراني في المنطقة والعالم، وقال إن “علی الولايات المتحدة أن تطمئن حلفاءنا التقليديين في المنطقة دبلوماسيا وعسکريا حيال مواجهة الخطر الإيراني”.
وانتقد إيبسن، الذي عمل سابقا کمندوب في الأمم المتحدة من قبل وزارة الخارجية الامريکية، وقبل ذلک مستشاراً لصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، أداء مجلس حقوق الإنسان إزاء انتهاکات طهران، وقال “ينبغي علی شرکاء الاتحاد الأوروبي علی وجه الخصوص، ممارسة الضغوط علی إيران لتغيير سجلها في مجال حقوق الإنسان”.
وعبر إيبسن الذي درس السياسة الأمنية الدولية في کلية الشؤون الدولية والعامة في جامعة کولومبيا، والأدب الإنجليزي في کلية هنتر في مدينة نيويورک، عن أمله بأن يدعم الرئيس ترمب التشريعات المطروحة لفرض عقوبات جديدة ضد کيانات تسيطر عليها ميليشيات قوات الحرس الايراني ومنظمات متورطة في تطوير الصواريخ البالستية في إيران.
صفقات لشرکات بريطانية مع طهران
وفي سياق متصل، کانت منظمة متحدون ضد إيران النووية (UANI) الأميرکية، حذرت شرکات في لندن من التعامل مع إيران وسط تزايد القلق في طهران، حيال برنامجها النووي.
وحذرت المنظمة من خلال إعلان علی صفحة کاملة بصحيفة “تلغراف” اللندنية، تزامنا مع ندوة GTR 2017 للأعمال التجارية في إيران، والتي عقدت مؤخرا في العاصمة البريطانية، وأکدت علی 10 مخاطر رئيسية مرتبطة بممارسة الأعمال التجارية في إيران.
وبحسب المنظمة، فإن من أهم هذه المخاطر، التعامل بدون قصد مع شرکات الواجهة لقوات الحرس الإيراني، وانتهاک العقوبات الدولية وقوانين غسيل الأموال، ومضايقات محتملة وحتی عمليات اختطاف لموظفي الشرکات العاملين في إيران، والمساعدة غير المتعمدة في ممارسات القمع الداخلي للنظام الإيراني”.
نظام مزعزع للاستقرار وداعم للإرهاب
وکان مارک والاس، الرئيس التنفيذي لمتحدون ضد إيران النووية UANI قال إنه “يجب تحذير الحضور في GTR 2017 من الطرق التي سينتهجها النظام الإيراني العدواني والمزعزع للاستقرار في التعاطي مع أي تعاملات تجارية محتملة”.
وأضاف: “منذ تنفيذ الإتفاق النووي، واصل النظام الايراني دعم الطغـاة الشريـريــن أمثال بشار الأسد في سوريا، وما زالت هذه الدولة رائدة العالم في رعاية الإرهاب”.
وتابع: “مع کون السلطة المطلقة في يد الولي الفقيه – وليس الرئيس – من الواضح أن سلوک النظام لن يتغير بعد انتخابات هذا الشهر، ويتوجب علی مديري الشرکات الأخذ في الاعتبار الأضرار التي قد تلحق بسمعة منشآتهم جراء ممارسة الأعمال التجارية مع شريک سيئ مثل إيران”.







