إيران.. اعتقال رئيس نقابة المعلمين بسبب الاحتجاجات

العربية.نت
28/6/2015
اعتقلت السلطات رئيس نقابة المعلمين في إيران، إسماعيل عبدي، يوم السبت، لدی مراجعة الادعاء العام بسبب منعه من السفر، بعد مشارکته بتنظيم احتجاجات المعلمين المتواصلة منذ أشهر في مختلف المحافظات الإيرانية.
ووفقا لوکالة “سحام نيوز”، اقتيد عبدي إلی سجن إيفين سيئ الصيت، بعد تحقيق دام ساعات من قبل المدعي العام، علی خلفية نشاطاته حول الدفاع عن حقوق المعلمين في إيران.
وبحسب التقرير، فقد تجمع حوالي 70 شخصا من ناشطي نقابة المعلمين أمام مکتب الادعاء العام في إيفين لمرافقة عبدي ودعم مواقفه أمام تهديدات أجهزة الاستخبارات التي طلبت منه وقف نشاطاته.
وکان آلاف المعلمين قد نظموا وقفات احتجاجية أمام البرلمان الإيراني ودوائر التربية والتعليم في أنحاء مختلفة من إيران خلال الأشهر الماضية، احتجاجاً علی “تمييز يمارس ضدهم من بين موظفي الدولة، وکذلک تدني الرواتب وتفشي الفقر والمشاکل المعيشية وخفض الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتعليم”، حسب ما جاء في بياناتهم.
وإثر تلک الاحتجاجات – التي مازالت تتواصل في مختلف المحافظات الإيرانية – اعتقلت السلطات قبل شهرين رئيس نقابة المعلمين عبدي، وکذلک علي أکبر باغباني، نائب رئيس النقابة، الذي مازال معتقلا في سجن إيفين أيضا.
وکان محمود بهشتي لنکرودي، المتحدث باسم نقابة المعلمين، أعلن أن “الاحتجاجات المتواصلة للمعلمين تتم بسبب خفض المبالغ المخصصة في الموازنة العامة لوزارة التربية والتعليم”.
يذکر أن رواتب المعلمين في إيران، والبالغ عددهم حوالي مليون، تتراوح بين 600 ألف تومان (200 دولار) کحد أدنی، و4 ملايين و200 ألف تومان (1400 دولار) کحد أقصی شهرياً، وفقاً لإحصائية وزارة التربية والتعليم.
وحدد خط الفقر في طهران لعام 2014 لأسرة مکونة من 5 أشخاص بدخل شهري بقيمة مليونين و500 ألف تومان (أي 900 دولار تقريباً)، بينما متوسط دخل المعلمين الشهري يتراوح من 200 إلی 300 دولار فقط، وهذا يعني أن غالبيتهم يعيشون تحت خط الفقر، حسب الإحصائيات.







