أخبار إيران
اسماعيل هنية يعترف بکذبة النظام الإيراني

8/1/2017
کشف مصدر مطلع من حرکة حماس لـ«إيلاف» أن الشخص الآخر الذي تشارک معه نائب رئيس المکتب السياسي للحرکة موسی أبو مرزوق حديثه الشهير ضد إيران، في تسجيل نُشر العام الماضي، هو رئيس الحکومة المقالة اسماعيل هنية.
المصدر، الذي رفض الکشف عن اسمه، أکد أن اسماعيل هنية کان علی توافق تام مع ما قاله ابو مرزوق في التسجيل المسرب، مشيرًا إلی انه استمع لکامل المحادثة بين الرجلين.
وکان أبو مرزوق قد هاجم إيران بشدة في هذه التسجيلات، والتي نفی فيها تصريحات إيرانية عن تقديم الدعم للمقاومة الفلسطينية، خاصة منذ عام 2009، مشيرًا إلی أن الإيرانيين يمتلکون خبرة 140 عامًا في الکذب والخداع والباطنية. فيما أجابه اسماعيل هنية بالقول: اوافقک الرأي. لکننا بحاجة الی اموالهم في هذه الفترة، بحسب ما أوضح المصدر.
لم يقدموا شيئًا
ويسمع في المقطع الصوتي أبو مرزوق وهو يتحدث إلی أحد الأشخاص، معقبًا علی تصريحات إيرانية حول دعم المقاومة، ويتحدث عن دور إيراني سيئ في اليمن.
ويعلق أبو مرزوق في بداية التسجيل علی العلاقات الإيرانية – الروسية بالقول: «الآن صحيح في الوقت الحاضر يحاولون عقد اتفاقيات وحلف مع الروس، وهذا کله دهاء من الإيرانيين ونحن ضحايا لهذا الدهاء»، حيث يشير حينها إلی أنه سيوجه رسالة للإيرانيين بشأن العلاقة معهم للعمل علی تهدئة الأمور بينهم.
ويقول القيادي في حماس للشخصية الأخری عن دعم الحرکة: «القصة ليست کما يذکرون، وهؤلاء من أکثر الناس باطنية وتلاعبًا بالألفاظ وحذرًا بالسياسة.. من 2009 تقريبًا ما وصل منهم أي شيء، وکل الکلام الذي يقولونه کذب وکل الذي يصل لحبايبنا لم يکن من قبلهم، جزء من طرف صديق وأطراف أخری بسبب الأوضاع في المنطقة وکله بجهد الأنفس.. لم يقدموا شيئًا في هذا المجال وکل ما يقولونه کذب».
وأوضح أبو مرزوق أن إيران کانت کلما يجري حديث معها عن الدعم تشترط ذلک بتدخل حماس لتحسين علاقات طهران مع دول مثل السودان وغيرها، معتبرًا ذلک جزءًا من العقاب، واصفًا إياهم بالقول: «هم مکذبة وفاتحينها بهذا المجال».
وأشار لما وصفه بأکاذيب الإيرانيين، حول إرسال السفن للمقاومة في غزة بالقول: «من 2011 کل سفينة تضيع منهم يقولون کانت رايحة إليکم، في سفينة ضاعت في نيجيريا قالوا کانت إليکم رايحة، قلت لهم هو احنا فش ولا سفينة بتغلط وبتيجينا کل السفن اللي بتنمسک هي إلنا».
الجدير ذکره ان قيادة حماس آنذاک لم تستنکر اقوال ابو مرزوق ضد إيران، وانما حاولت التملص منها، او عدم التطرق اليها. الامر الذي ادی، لاحقًا، الی تقليص المساعدات الإيرانية، بالإضافة إلی ظهور شرخ في العلاقة التي جمعت طهران بالحرکة قبل تسريب حديث ابو مرزوق، وقبل الخلاف علی الموقف من سوريا ونظام الاسد، بحسب ما أوضح المصدر.







