أخبار إيرانمقالات
دائرة مباحث زابل أم دائرة للتعذيب!

ماذا يجري في زابل وهيرمند؟
دائرة أم معتقل للتعذيب؟
أبعاد أخری من سلوکيات حکومة خامنئي وشرکائه ضد حقوق الانسان.
فيما يتعلق بمحافظة سيستان وبلوشستان المحرومة لاسيما في منطقة زابل المنکوبة بالفقر والأقضية المحيطة بها يمکن القول بجرأة أن أعدادا کبيرة من المواطنين، أصبحوا بسبب البطالة المفرطة والفقر المزمن منذ سنوات طعما لأسماک القرش في عصابات التهريب المتصلة بالنظام سعيا للحصول علی لقمة عيش لبقاء حياتهم. بينما الحقوق الطبيعية الحاصلة عن الموارد الوطنية وغير الوطنية لجميع الايرانيين تصرف علی التدخلات الارهابية والقمعيه في دول مثل لبنان والعراق وسوريا والبحرين واليمن.
الفقر والعوز هنا منتشر بشکل واسع بحيث حتی اولئک الذين لهم وظائف رسمية ويتقاضون المعاش الحکومي، غالبا ولکون رواتبهم الضئيلة لا تلبي نفقات معيشتهم ، أصبحوا طعما لعصابات التهريب الموجهة من قبل النظام وعناصره القمعية بغيه الحصول علی أموال لقضاء معيشتهم. انه واقع مر حتی يسود داخل السجن الذي يسيطر عليه النظام.
في سجن زابل الصغير حيث لا تتجاوز مساحة 20 مترا مربعا ويتکدس فيها أکثر من 24 نزيلا کمعدل تتوافر مختلف صنوف المخدرات من الحشيش والترياق و منشط الميثامفيتامين وکريستال. وبذلک يربح عناصر النظام حتی علی حساب آرواح الناس أرباحا کبيرة کما يضاعف أسر السجين. کما أن هذا في ذاته يشکل ذريعة بيد رئيس دائرة المباحث في مدينة زابل يدعی «احمدي» لکي يدهس بسيارة الدائرة أي مار من المشاة أو راکب دراجة ثم يرد علی عوائل المصابين والجرحی بصلافة: فليمت ، الی الدرک الأسفل! لينقص کلب نجس هذا أفضل؟!
هناک اثنان من المتعاونين مع هذا المجرم، في دائرة المباحث باسماء «محمد سرغزي» و«سارايي» هما مجرمان مثل رئيسهما. انهم قد جعلوا حياة المواطنين في هذه المدينة جهنم. الجلاد محمدي سرغزي في بداية الأمر يکبل النزيل أيديه وأرجله ويعصب عينيه ثم يستجوبه وهو يشبعه ضربا بالصفعة والرکلة لکي يجعله مجرما واذا لم يقبل الاعتراف بشيء. يقوم في المرحلة الثانية مع زميله «سارايي» بتعليق المعتقل بحالة القبان. ويعتديان عليه بالضرب المبرح وفي المرحلة الثالثة يربطون أرجله بالسلاسل ثم يجرانه بآلة البکرة التي هي من آليات التعذيب في دائرة المباحث ويرفعون المتهم حتی يلمس رأسه سقف غرفة التعذيب ثم ينهالون عليه بالضرب بالکيبلات الضخمة علی بدن المعتقل العاري من اللباس بکل وحشية حتی يعترف بکل ما لم يفعله؟!
جدير بالذکر أن شدة وعمق الجروح الناجمة عن التعذيب والضربات علی أبدان السجناء تصل الی حد حيث يحمل هؤلاء الضحايا هذه الجروح معهم طوال أيام حياتهم.
طبعا الوضع في منطقة هيرمند النائية «دوست محمد خان» هو أسوأ من زابل لأن هناک جلاد آخر في دائرة المباحث باسم الملازم توانا وآخر باسم مير شکار وهما يتسابقان مع دائرة مباحث زابل في التوحش.
وعندما لا يوجد في نظام الجهل والجريمة في معسکرات رجال الأمن والمباحث وغيرها من أجهزة النظام الأمنية في العاصمة والمدن المحيطة الا النهب والأعمال الوحشية العائدة الی قرون الظلام فمن الطبيعي أن تجري هکذا أعمال قاسية في مناطق محرومة ونائية مثل زابل وهيرمند علی أيدي المعنيين هناک.







