هيومان رايتس: إيران مستمرة بانتهاکات حقوق الإنسان

العربية.نت
30/1/2015
قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان أمس الخميس 29 يناير، في تقريرها
العالمي 2015 إن “العناصر القمعية داخل قوات الأمن والاستخبارات والقضاء في إيران احتفظت
بسلطات واسعة وارتکبت انتهاکات جسيمة للحقوق خلال عام 2014″
وأکدت المنظمة استمرار الإعدامات وحالات القمع وقالت إن “قوات الأمن والاستخبارات الإيرانية
القوية قد نفّذت أنشطتها القمعية، بمساعدة من القضاء المذعن، رغم آمال في تحسّن الأوضاع
الحقوقية بعد أن أصبح حسن روحاني رئيساً في أغسطس/آب 2013″.
ووفقا لإحصائيات المنظمة “أعدمت السلطات الإيرانية ما لا يقل عن 200 سجين في عام 2014
وفقاً لمصادر رسمية، وقالت إنه يعتقد أن العدد الحقيقي أکبر من 600، منهم 80 علی الأقل من
الأحداث الجانحين الذين کانوا تحت سن 18 عاماً وقت ارتکابهم القتل أو الاغتصاب الذي أودی
بهم إلی أحکام الإعدام”.
وانتقدت حملة الحکومة ضد النشطاء علی شبکة الإنترنت، وقالت إن “المحاکم الثورية أنزلت
عقوبات قاسية، بما في ذلک أحکام الإعدام ضد المدوّنين ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي”.
کما أکدت علی أن الحکومة تحجب أيضاً بشکل منهجي المواقع الإلکترونية وتشوش بث الفضائيات
الأجنبية.
التمييز في القانون والممارسة
…
وحسب تقرير المنظمة “تتعرض السيدات والأقليات العرقية والدينية في إيران، بما في ذلک
البهائيين، للتمييز في القانون والممارسة”.
ووفقا لهيومان رايتس ووتش ” تُعتبر إيران أيضاً واحدة من أکبر السجون للصحفيين والمدوّنين
في العالم، في وجود ما لا يقل عن 48 قيد الاعتقال حتی أکتوبر 2014. وکان من بينهم مراسل
واشنطن بوست، جايسون رضائيان”.
وبحسب المنظمة الدولية ومقرها الرئيسي في نيويورک “يقبع عشرات من النشطاء والمدافعين عن
حقوق الإنسان في السجن بسبب أنشطة سلمية أو مهنية، بما في ذلک محامو الدفاع مثل محمد
سيف زاده وعبد الفتاح سلطاني اللذين کان أحد أسباب استهدافهما هو ارتباطهما بمرکز شيرين
عبادي للمدافعين عن حقوق الإنسان”.
کما منعت نسرين سوتوده من ممارسة المحاماة لمدة 10 سنوات، وهي المحامية الذي قبعت في
السجن بتهمة غامضة تتعلق بالأمن القومي، بعد إطلاق سراحها من السجن في عام 2013.







