بيانات

مجاهدي خلق تدعو الأمم المتحدة إلی التحقيق حول قتل المجاهد عبدالرضا رجبي في سجن النظام الإيراني

أصدرت منظمة مجاهدي خلق الايرانية بياناً أعلنت فيه استشهاد المجاهد عبد الرضا رجبي تحت التعذيب علی أيدي جلادي النظام في سجن «کوهر دشت» ودعت المنظمة الامين العام والمفوضة السامية لحقوق الانسان الی إيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول هذه الجريمة اللاانسانية. وفي ما يلي نص البيان:

استشهاد المجاهد عبد الرضا رجبي تحت التعذيب
علی أيدي جلادي النظام الإيراني في سجن «کوهر دشت»
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
بسم الله
وباسم الشعب ا لإيراني البطل
قتل سفاحو نظام الملالي في سجن «کوهردشت» (غربي العاصمة طهران) يوم الثلاثاء 28 تشرين الاول2008 المجاهد عبدالرضا رجبي تحت التعذيب. ونقل جثمان الشهيد الطاهر الی ردهة الصحة في السجن ثم الی غرفة الأنعاش. وکان سفاحو النظام قد خططوا قتله ونقلوه يوم الاحد 26 تشرين الأول الی قسم الحجز في سجن ايفين بدون أي مبرر ثم نقلوه الی سجن «کوهردشت» وحاولوا منع تسرب الخبر الی خارج السجن، الا أنه تمکن من اخبار عائلته سرّيًا بنقله المفاجيء الی سجن «کوهردشت» حيث سرعان ما قطع الجلادون الاتصال فور انتباههم بالأمر.
يذکر أن المجاهد الشهيد عبدالرضا رجبي من مواليد 1962ومن أبناء مدينة «ماهيدشت» المحرومة بمحافظة کرمانشاه (غربي ايران) وحکم عليه في محاکم النظام بالاعدام بعد اعتقاله في عام 2001 من قبل عناصر النظام واصابته بجروح بليغة ولکن تم تخفيف الحکم فيما بعد في عام 2006 الی السجن المؤبد ثم قضی مدة السجن في أصعب الظروف في سجن «ديزل آباد» بکرمانشاه وکذلک في الجناح 350 بسجن «ايفين» بطهران وهو يعاني من أمراض ناجمة عن التعذيب الجسدي والنفسي وسط محاولات وضغوط جلادي النظام عليه لکسر الروح المعنوية فيه واجباره علی اظهار الندم ونظموا له مشاهد اعدام مفتعلة مرات عديدة الا أن هذا المجاهد في سبيل الله والشعب قاوم حتی الرمق الأخير فضحی بنفسه من أجل قضية وطنه وهي الحرية.
فتحية علی المجاهد الصبور والصديق والصامد عبدالرضا رجبي يوم ولد ويوم سلک درب الجهاد من أجل تحرير شعبه ووطنه ويوم وفی بعهده بالمقاومة والصمود وهوتحت التعذيب علی أيدي العدو. وستبقی دماؤه الزکية ماثلة في قلوب ونفوس رفاق دربه المجاهدين ونضالهم الدؤوب وسيبقی دربه سالکاً علی مر الزمن أمام رفاقه حتی اسقاط ديکتاتورية الملالي الحاکمة في إيران وتحقيق الحرية وسلطة الشعب. وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ..
ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية تدعو جميع الضمائر الانسانية الحية والمدافعين عن حقوق الانسان الی ادانة هذه الجريمة البشعة التي ارتکبتها ديکتاتورية الملالي بقتلها مرة أخری مجاهداً سجينًا تحت التعذيب الهمجي وبأبشع الاساليب وتطالب الامين العام والمفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة والأخری من الجهات الدولية المختصة بإيفاد بعثة لتقصي الحقائق حول هذه الجريمة اللاانسانية وزيارة سجون النظام الفاشي الحاکم باسم الدين في ايران وواقع السجناء السياسيين المتدهور جداً.

منظمة مجاهدي خلق الايرانية
30 تشرين الاول (أکتوبر) 2008

زر الذهاب إلى الأعلى