أخبار إيران
ايران ..حريق مبنی بلاسکو واهمال النظام

أفادت التقارير الواردة من داخل النظام أن اهمال أجهزة النظام فيما يتعلق بالحريق في مبنی بلاسکو وانهيار هذا البرج المکون من 17 طابقا لافت للنظر.
مبنی بلاسکو المکون من 17 طابقا في طهران تم تدشينه في عام 1963 بهيکل معدني بصفته أول مبنی حديث في الشرق الأوسط.
وبعد الثورة في عام 1979 تمالکت مؤسسة نهابة تدعی مؤسسة المستضعفين هذا المبنی. وکان في المبنی حوالي 560 وحدة انتاجية عاملة مع 1300-1400 من أصحاب الوحدات وکان يعمل في هذا المبنی مالايقل عن 4 آلاف شخص.
وفي صبيحة يوم الخميس 20 يناير شب حريق بسبب تماس کهربائي في الطابق العاشر. في الساعة 0830 دخل الاطفائيون ومع تأخير کبير المبنی. في الساعة 11 صباحا وبينما کانت النار مطوقة عدد من أصحاب المحلات الواقعة في المبنی اقتحموا المبنی بهدف اخراج وثائقهم وسلعهم ولکنهم لم يستطيعوا الخروج منه. في هذه الساعة ارتفعت ألسنة النار من الجزء الشرقي للمبنی فانهار الجدار الشمالي للمبنی وفي الساعة 11.30 وبينما کان عدد من الاطفائيين وعدد من الکسبة کانوا في مبنی بلاسکو وبعد مضي ثلاث ساعات ونصف الساعة من اندلاع الحريق فانهار کل المبنی بشکل عام. وأثناء الانهيار وحسب شهود عيان في المشهد، کان هناک حوالي 50-60 شخصا في المبنی حيث بقوا تحت الأنقاض.
وأشار عضو لهيئة اداره مبنی بلاسکو الی أن تصاميمه لبناء سلالم طوارئ رفضت من قبل مؤسسة ما يسمی بالمستضعفين وقال: يوم الحادث لم يکن خراطيم المياه للاطفاء طويلة لکي تصل الی مرکز الحريق وکانت تصل الی الطابق السادس والسابع فقط. تصاعدت ألسنة النار وتصل الی الطوابق 11و 12 و13و14 وفي الساعة الحادية عشرة والنصف ينفجر المبنی من الداخل فينهار.
ويقول أحد عمال مبنی بلاسکو: لو کانت مطافئ الحريق في کل طابق لما کان يحدث هذا الحادث. فتحنا المطافئ ووجدناها فارغة. في کل طابق کانت خراطيم المياه منصوبة وجاء المأمورون قد فتحوا الخراطيم ولکنهم وجودا أنه لا ماء فيها.
وقال أحد الموظفين في مبنی بلاسکو: التقارير التي قدمها قاليباف رئيس بلدية طهران و«تشمران» رئيس المجلس البلدي في طهران کلها محض کذب. انهم يقولون اننا أصدرنا 30 اخطارا وأعلنا هناک خطر وهذه الکلمات لا أساس لها من الصحة.
موظف آخر يقول: بعد وقوع الحريق کلما صرخنا بأن آعدادا بقوا تحت الأنقاض قالوا لا يسعنا أي عمل ولم يأت أحد لکي يسجل کم شخصا بقي تحت الأنقاض.
وحسب هذه التصريحات: لو کانت کل امکانيات الاطفائية في المبنی سليمة لکان بالامکان اخماد الحريق بعد مجيء رجال الإطفاء في الساعة 830. ان نقص معدات رجال الاطفاء (قصور الخراطيم وعدم وجود سلالم نقالة طويلة لکي تصل الی الطوابق العليا) لم يمکنهم من احتواء الحريق الذي أدی الی انهيار المبنی بعد توسع الحريق. وهنا المتهم الرئيسي هو مؤسسة المستضعفين التابعة للولي الفقيه التي رغم کل التحذيرات والاخطارات باعتبارها مالک المبنی لم تتخذ أي خطوة بسيطة في سد النواقص التي أدت الی هذه الکارثة.
مبنی بلاسکو المکون من 17 طابقا في طهران تم تدشينه في عام 1963 بهيکل معدني بصفته أول مبنی حديث في الشرق الأوسط.
وبعد الثورة في عام 1979 تمالکت مؤسسة نهابة تدعی مؤسسة المستضعفين هذا المبنی. وکان في المبنی حوالي 560 وحدة انتاجية عاملة مع 1300-1400 من أصحاب الوحدات وکان يعمل في هذا المبنی مالايقل عن 4 آلاف شخص.
وفي صبيحة يوم الخميس 20 يناير شب حريق بسبب تماس کهربائي في الطابق العاشر. في الساعة 0830 دخل الاطفائيون ومع تأخير کبير المبنی. في الساعة 11 صباحا وبينما کانت النار مطوقة عدد من أصحاب المحلات الواقعة في المبنی اقتحموا المبنی بهدف اخراج وثائقهم وسلعهم ولکنهم لم يستطيعوا الخروج منه. في هذه الساعة ارتفعت ألسنة النار من الجزء الشرقي للمبنی فانهار الجدار الشمالي للمبنی وفي الساعة 11.30 وبينما کان عدد من الاطفائيين وعدد من الکسبة کانوا في مبنی بلاسکو وبعد مضي ثلاث ساعات ونصف الساعة من اندلاع الحريق فانهار کل المبنی بشکل عام. وأثناء الانهيار وحسب شهود عيان في المشهد، کان هناک حوالي 50-60 شخصا في المبنی حيث بقوا تحت الأنقاض.
وأشار عضو لهيئة اداره مبنی بلاسکو الی أن تصاميمه لبناء سلالم طوارئ رفضت من قبل مؤسسة ما يسمی بالمستضعفين وقال: يوم الحادث لم يکن خراطيم المياه للاطفاء طويلة لکي تصل الی مرکز الحريق وکانت تصل الی الطابق السادس والسابع فقط. تصاعدت ألسنة النار وتصل الی الطوابق 11و 12 و13و14 وفي الساعة الحادية عشرة والنصف ينفجر المبنی من الداخل فينهار.
ويقول أحد عمال مبنی بلاسکو: لو کانت مطافئ الحريق في کل طابق لما کان يحدث هذا الحادث. فتحنا المطافئ ووجدناها فارغة. في کل طابق کانت خراطيم المياه منصوبة وجاء المأمورون قد فتحوا الخراطيم ولکنهم وجودا أنه لا ماء فيها.
وقال أحد الموظفين في مبنی بلاسکو: التقارير التي قدمها قاليباف رئيس بلدية طهران و«تشمران» رئيس المجلس البلدي في طهران کلها محض کذب. انهم يقولون اننا أصدرنا 30 اخطارا وأعلنا هناک خطر وهذه الکلمات لا أساس لها من الصحة.
موظف آخر يقول: بعد وقوع الحريق کلما صرخنا بأن آعدادا بقوا تحت الأنقاض قالوا لا يسعنا أي عمل ولم يأت أحد لکي يسجل کم شخصا بقي تحت الأنقاض.
وحسب هذه التصريحات: لو کانت کل امکانيات الاطفائية في المبنی سليمة لکان بالامکان اخماد الحريق بعد مجيء رجال الإطفاء في الساعة 830. ان نقص معدات رجال الاطفاء (قصور الخراطيم وعدم وجود سلالم نقالة طويلة لکي تصل الی الطوابق العليا) لم يمکنهم من احتواء الحريق الذي أدی الی انهيار المبنی بعد توسع الحريق. وهنا المتهم الرئيسي هو مؤسسة المستضعفين التابعة للولي الفقيه التي رغم کل التحذيرات والاخطارات باعتبارها مالک المبنی لم تتخذ أي خطوة بسيطة في سد النواقص التي أدت الی هذه الکارثة.







