النظام الايراني يسجن 10 من ناشطي “فيسبوک” في طهران وأهواز

نقلا عن العربية.نت
14/7/2014
حکمت محاکم ايرانية ما يسمي بـ الثورة علی 10 من ناشطي موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک” بتهم الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية عن طريق شبکات التواصل الاجتماعي، وإهانة المقدسات وقادة النظام.
ووفقا لوکالة “إيرنا” الرسمية للأنباء، فإن هؤلاء الأشخاص کانوا يديرون صفحات علی موقع فيسبوک، وتم رصدهم من قبل قاعدة “ثار الله” التابعة لقوات الحرس الايراني في طهران، وتم إلقاء القبض عليهم بقرار قضائي من المدعي العام.
ولم يکشف التقرير عن هوية الأشخاص المحکومين أو طبيعة نشاطاتهم، إلا أن المحقق الخاص للنيابة العامة في طهران قال: “إن هناک شبکة مؤلفة من 8 أشخاص في هذا الملف الذي يبت فيه في الشعبة 28 للمحکمة برئاسة القاضي مقيسة، ويشمل متهمين في کل من مدن طهران، ويزد، وشيراز، وکرمان، وعبادان”.
وحسب تصريحات المدعي العام للمحاکم ، فإن محاکمات هؤلاء المعتقلين بدأت منذ أبريل الماضي وحکمت عليهم المحکمة بأحکام سجن تتراوح ما بين 11 و20 عاما.
وفي نفس السياق حکمت محکمة ما يسمي بـ الثورة في مدينة أهواز علی 2 من ناشطي شبکات التواصل الاجتماعي وهما صالح تامولي الطرفي وعادل السعدوني، بالسجن لمدة 3 سنوات وغرامة مالية قدرها 5 ملايين ريال إيراني.
وکان الناشطان قد اعتقلا منذ أشهر، غير أنهما أطلق سراحهما بکفالة مالية قبل أسبوعين لغرض الطعن بالقرار القضائي الصادر عن محکمة الثورة الإيرانية في أهواز، إلّا أن السلطات استدعتهم ثانية قبل أيام، وأبلغتهم بتصديق الحکم القضائي، وقامت بنقلهما إلی سجن کارون في مدينة أهواز.
وکانت الشعبة الرابعة للمحکمة الإيرانية في أهواز، قد حکمت علی هذين الناشطين بعد توجيه لائحة طويلة لهما تبدأ بالدعاية ضد النظام الإيراني، وإنشاء صفحات علی موقع فيسبوک، معادية للسياسة الإيرانية في المنطقة العربية ونشر أخبار عن الأزمة السورية في شبکات التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلی الإساءة لقادة النظام عن طريق صور فوتوغرافية ورسوم کاريکاتورية، وأخيرا نشر الخطب والأشعار العربية لتحريض عرب الأهواز ضد النظام الإيراني، حسب ما نقلت منظمات حقوق الإنسان الإيرانية في بياناتها.
وتأتي الهجمة الأخيرة للمحاکم ضد ناشطي المجتمع المدني في إيران، في إطار النظرة الأمنية لدی السلطات الإيرانية تجاه نشطاء المجتمع المدني، والتي يصفها ناشطون بأنها قمعية وشديدة القسوة، وتتناقض مع الوعود التي قطعها حسن روحاني للناخبين حول الحريات وتحسين سجل حقوق الإنسان في إيران.







