أخبار العالم

جيش الأسد يستخدم «قنابل برميلية» ضد مقاتلي المعارضة في حلب ومروحيات تلقي ببراميل مملوءة بمواد شديدة الانفجار وبترول


صحيفة «التلغراف» البريطانية
2/9/2012
 


کشفت تقارير صحافية عن أن جيش نظام الرئيس السوري بشار الأسد أدخل مؤخرا سلاحا قاتلا محليا جديدا إلی ترسانته التي تضم أسلحة روسية لمواجهة مقاتلي المعارضة السورية في حلب وذلک عبر قيام المروحيات بإلقاء براميل مملوءة بالقنابل ومادة «تي إن تي» شديدة الانفجار وبترول وقطع من الفولاذ علی المقاتلين لإحداث أکبر ضرر ممکن بهم وفي أوسع مساحة ممکنة.
وذکرت صحيفة «التلغراف» البريطانية في تقرير نشرته أمس أن النظام السوري استخدم هذا السلاح خلال الأيام الماضية بشکل موسع لکسر شوکة المقاتلين المعارضين في أحياء عدة في مدينة حلب.
کما أکد التقرير أيضا أن النظام توسع في استخدام القصف الجوي علی الأحياء السکنية وقام باستهداف مدنيين بعيدا عن خطوط القتال.
ونقلت الصحيفة عن المقاتل محمد إبراهيم الذي يعالج حاليا من انفجار نفذ بالقنابل البرميلية قوله، «لم أسمع صوت انفجار مثل هذا أبدا.. لقد کان مروعا»، وأضاف: «لقد کنت محظوظا، فعندما وقع الانفجار کنت أقف خلف زاوية، ومع ذلک فقد طرحني دويه أرضا ووجدت أن أذني تنزفان».
واستخدم النظام السوري في حلب مختلف أنواع الأسلحة لمواجهة ثوار المعارضة بدأ بالأسلحة الخفيفة وانتهاء بالدبابات والمدرعات والهليکوبترات، ومع ذلک فإن النظام يبدو غير مقتنع بمستوی التدمير الذي تحدثه ذخيرته، فقرر إدخال أسلحة جديدة عبر «القنابل البرميلية».
وقال أبو أمير المتحدث باسم لجان التنسيق المحلية في مدينة حلب، إن «تلک القنابل استخدمت في منطقتين علی الأقل من مناطق المدينة». وأوضح أن الحادثة الأولی کانت في حديقة عامة بمنطقة باب النيرب، حيث اختبئ مدنيون هناک هربا من القصف، وأضاف: «لقد کانوا مدنيين وبلا حيلة في مواجهة هجمات کهذه».
وأظهرت مقاطع فيديو بثت علی شبکة الإنترنت براميل لم تنفجر في منطقة باتبو، 20 ميلا إلی الغرب من حلب، وکذلک في ثلاثة مواقع أخری في محافظتي إدلب وحمص.
کما ألقيت قنبلة برميلية عندما کانت کتيبة الباز تخوض قتالا في بستان القصر قرب قلعة حلب الأثرية مساء الثلاثاء الماضي. وفي الأزقة المجاورة المکتظة بالشقق السکنية والمحلات التجارية، کان حجم الدمار الذي خلفه الانفجار مروعا بالکاد ترک أحدا علی قيد الحياة.
وکثف النظام السوري هجماته الجوية بشکل عشوائي خلال الأسابيع الأخيرة، استهدف خلالها حتی المدنيين البعيدين عن خطوط القتال

زر الذهاب إلى الأعلى