تصريحات السيناتور کارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الأمريکي

• سواء أکانت الحکومة العراقية عاملة الجريمة الشنعاء في أشرف أو لم تکن إنها لم تلتزم بتعهداتها في توفيرالحماية لهذا المخيم
• المالکي يريد أنواع الأسلحة غير أن ثمة تشاؤم يخيّم علی أمريکا حول إعطائها له إي نوع من السلاح
• الواقع أن الحکومة العراقية تسمح للنظام الإيراني بمساندة الأسد بالطيران في أجواء العراق لأمر مثير للدهشة تماما
تلفـزيون سي.إس. بن 2نوفمبر2013
البروفيسور ريموند تنتر عضو سابق لمجلس الأمن القومي الأمريکي:
لقد شارکت في ندوة المالکي أمس في معهد السلام في أمريکا وتعجبت من أنه لم يقل أي شيء حول أخطائه في إدارة العملية السياسية وسوء أدائه الحکومي. کذلک کنت في بروکسل وسنحت لي فرصة لأتحدث إلی أحد معارضيه الدکتور طارق الهاشمي الذي يقيم الآن في قطر. وقدمني الدکتور الهاشمي وثائق مختلفة کانت تثبت أن التهم الموجهة إليه لم تکن لها أية مصداقية. الدکتور الهاشمي يرتبط بالمعارضة السنية إلی حد کبير وأنا استغرب جدا لماذا المالکي لا يسهم السنة العراقيين ليکونوا شرکاء له في حال إن ذلک من شأنه سحب البساط من تحت أقدام القاعدة وعملياتها کلها. وختاما أظن أن المالکي قال بأن أبناء العراق من محافظة الأنبار وما شابهها من المحافظات يؤيدونه لکنني لا اعتقد ذلک. ما رأيکم يا سيناتور؟
السيناتور کارل ليفين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريکي:
أشاطرک رأيا في کل ما تفضلت به فإني لست مطمئنا مما قاله المالکي بخصوص أبناء العراق وبالأحری أن أوکد أنه لأمر مثير للاستغراب لي إذا کان أبناء العراق معه . لقد وقّعت تحت رسالة من الحزبين برفقة السيناتور منندز والسيناتور ماک کين وعدد آخر من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريکي تطالب الرئيس الأمريکي علی الأساس بطرح هذه النقاط علی المالکي. وکذلک بخصوص فشل الحکومة العراقية في حماية الأقلية المسيحية وحماية أشخاص مخيم ليبرتي. وسواء أکانت الحکومة العراقية فاعلة الجريمة الشنعاء ضد سکان مخيم أشرف والآن تم نقلهم إلی مخيم ليبرتي أو لم تکن، إنها لم تقم بتنفيذ تعهداتها في حماية هذا المخيم. إن الأوضاع للأقلية المسيحية في العراق ضعيفة وهشة للغاية وإنهم لم يتمتعوا بالحماية التي کان يُفترض أن تؤمَّن لهم. وفيما يتعلق بسنة العراق فأری أن ما تفضلت به هو صحيح. وأما بخصوص علاقة الحکومة العرقية مع النظام الإيرني، الواقع أن العراق يسمح للنظام الإيراني بالعبور من الأجواء العراقية لمساندة الأسد لأمر مثير للدهشة لي ايما دهشة. وبأغلب الاحتمال أن هنالک تعاملا علی الأرض في مجال الأسلحة . لذلک فإن الرئيس الأمريکي لديه الکثير من النقاط ليتحدث عنها إلی المالکي. المالکي يريد أنواع الأسلحة لکن هناک نوعا من التشاؤوم حول إعطائها له أي نوع من السلاح. وحتی لو کان من المقرر أن يکون هناک سلاح ينبغي تحديد شروط محددة للمالکي کي يقم بإجراء بعض الأعمال في العراق بشکل مختلف تماما وأن يطمئن من أن هذه الاسلحة لا تُستخدم لأهداف لا يمکن لنا تأييدها.







