أخبار إيران
الفيدرالية العربية تطالب بتحقيق أممي مع إيران

1/11/2016
أعربت “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” في بيان لها عن دعمها الکامل للحملة العالمية الداعية لمحاکمة قادة النظام الإيراني، بتهمة ارتکاب جرائم ضد البشرية، خاصة المجزرة التي شهدها العالم بحق السجناء السياسيين في إيران منتصف عام 1988، والتي راح ضحيتها قرابة 30 ألف سجين سياسي تم إعدامهم وفقا لتوجيهات قادة نظام الملالي، خارج نطاق القانون.
ونص البيان علی “إن الفيدرالية إذ تصدر بيانها هذا، فإنها تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للمدنيين والانتصار لقضاياهم وبما يشمل محاسبة المسؤولين عن الجرائم اللا إنسانية التي ترتکبها الأنظمة المستبدة بحق شعوبها، والتي تمثل هذه الجريمة واحدة من أبشع صورها في العالم الحديث، سواء من حيث عدد ضحاياها أو جسامة وبشاعة الجريمة التي ارتکبت، دون أن يعمل المجتمع الدولي علی تحقيق العدالة التي يستحقونها هؤلاء الضحايا”.
ودعت الفيدرالية في بيانها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، لاسيما الدول العربية والأوروبية من جهة، وکذلک مجلس حقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بضرورة معاقبة المجرمين وبخاصة أولئک الذين مازالوا يشغلون مناصب حکومية رفيعة بالنظام الإيراني، لأن التهاون في ذلک سيشجعهم علی التمادي في ارتکاب المزيد من الجرائم المروعة بحق المدنيين من أبناء الشعب الإيراني والشعوب الأخری.
وحثت “الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان” کلا من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وکذلک منظمات المجتمع المدني والإنساني العربية والدولية، علی إدانة هذه الجريمة ضد الإنسانية والتي تتعارض تعارضا صارخا مع کل القيم الإسلامية والإنسانية وجميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والعمل علی تفعيل الآليات الإقليمية والدولية التي تحقق المساءلة والمحاسبة عن هذه الجريمة اللا إنسانية للمسئولين عنها، وبما يحقق العدالة للضحايا الذين قضوا ظلما بعيدا عن الحماية التي يجب أن يوفرها لها المجتمع الدولي.
يذکر أن آية الله الخميني أصدر فتوی عام 1988 بإعدام السجناء السياسيين والتي راح ضحيتها حوالي 30 ألف سجين سياسي في غضون بضعة أشهر، ودفنوا سرا في مقابر جماعية، وکانت الغالبية العظمی منهم من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإضافة إلی سجناء يساريين وقوميين من أبناء القوميات غير الفارسية، کان منهم نساء حوامل وأطفال قصر، کما کشف التسجيل المسرب في أغسطس 2016 لـ”آية الله منتظري” الخاص بهذه الجريمة اللا إنسانية.







