أخبار إيران
واشنطن تتهم طهران بانتهاک القرار الاممي بشأن الاتفاق النووي

30/6/2017
اتهمت الولايات المتحدة الخميس النظام الإيراني بانه “انتهک بصورة متکررة ومتعمدة” قرار مجلس الامن الدولي الذي صادق علی اتفاق 2015 الدولي بشأن برنامجه النووي، من دون ان يتخذ المجلس اي اجراء بحقها ردا علی هذه الانتهاکات.
وقالت السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة نيکي هايلي ان “عمليات اطلاق صواريخ بالستية بصورة متکررة والعمليات المثبتة لتهريب اسلحة” اضافة الی شراء تکنولوجيا متعلقة بالصواريخ وانتهاک حظر السفر المفروض علی مسؤولين عسکريين ايرانيين هي کلها ادلة علی ان ايران لا تفي بالتزاماتها الدولية.
واضافت خلال جلسة مشاورات عقدها مجلس الامن بشأن ايران ان المجلس “فشل في اتخاذ خطوات الحد الأدنی للرد علی هذه الانتهاکات”.
واعتبرت هايلي ان “هذه التدابير موجودة لسبب وجيه. هذا المجلس يجب ان يفرض احترام هذه التدابير”.
وکان مجلس الامن أصدر قبل عامين القرار 2231 الذي کرس الاتفاق بين ايران والدول الست الکبری حول ملف طهران النووي ورفع عنها العقوبات الاقتصادية وفرض بالمقابل قيودا علی برنامجها النووي.
ويحظر القرار علی ايران اختبار صواريخ بالستية قادرة علی حمل رؤوس نووية، کما انه يبقي علی حظر الاسلحة المفروض عليها.
وذکّرت السفيرة الاميرکية ان ادارة الرئيس دونالد ترامب بصدد مراجعة الاتفاق النووي الذي ما انفک الرئيس الاميرکي يصفه ب”الکارثي”.
وقالت السفيرة الاميرکية لدی الامم المتحدة نيکي هايلي ان “عمليات اطلاق صواريخ بالستية بصورة متکررة والعمليات المثبتة لتهريب اسلحة” اضافة الی شراء تکنولوجيا متعلقة بالصواريخ وانتهاک حظر السفر المفروض علی مسؤولين عسکريين ايرانيين هي کلها ادلة علی ان ايران لا تفي بالتزاماتها الدولية.
واضافت خلال جلسة مشاورات عقدها مجلس الامن بشأن ايران ان المجلس “فشل في اتخاذ خطوات الحد الأدنی للرد علی هذه الانتهاکات”.
واعتبرت هايلي ان “هذه التدابير موجودة لسبب وجيه. هذا المجلس يجب ان يفرض احترام هذه التدابير”.
وکان مجلس الامن أصدر قبل عامين القرار 2231 الذي کرس الاتفاق بين ايران والدول الست الکبری حول ملف طهران النووي ورفع عنها العقوبات الاقتصادية وفرض بالمقابل قيودا علی برنامجها النووي.
ويحظر القرار علی ايران اختبار صواريخ بالستية قادرة علی حمل رؤوس نووية، کما انه يبقي علی حظر الاسلحة المفروض عليها.
وذکّرت السفيرة الاميرکية ان ادارة الرئيس دونالد ترامب بصدد مراجعة الاتفاق النووي الذي ما انفک الرئيس الاميرکي يصفه ب”الکارثي”.







