رئيس تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق يستنکر التصرف المخجل لقناة «العراقية» ضد مجاهدي خلق

اصدر المحامي محمد عبد عبود الکرخي رئيس تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق حول تصرف قناة ( العراقية ) حول التقرير الکاذب الذي بثته ضد منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعرضة لنظام الملالي الارهابي وفيما يلي نص التصريح الصحفي :
بيان صحفي
بثت قناة العراقية الرسمية يوم الخميس 10 کانون الثاني الجاري تقريراً کاذباً في أکثر من نشرة وجهت خلالها تهماً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية الحرکة المعارضة الرئيسية المعروفة للنظام الايراني وزعمت علی لسان عميل لجهاز المخابرات الايرانية أن الآنسة سمية محمدي من أعضاء مجاهدي خلق الايرانية تم اختطافها من قبل مجاهدي خلق وهي محتجزة الآن. من البديهي أن هذا الاقدام من قبل قناة العراقية يعد خلافاً لجميع المبادئ المهنية والقانونية والاخلاقية في المجال الاعلامي والاخباري، لکون العراقية أطلقت مثل هذه الاکاذيب وهذه التهم الجسيمة من جانب واحد ودون تحمل عناء حتی الاتصال بمجاهدي خلق والاستفسار والتدقيق حول الموضوع ورغم أن الآنسة سمية محمدي اتصلت فوراً بالقناة وفندت ما قيل بحقها الا أن العراقية لم تبث تصريحاتها.
ان تجمع الحقوقيين المستقلين الذي تابع ويتابع منذ السنوات الماضية عن کثب وبالتفصيل ملف الموقع القانوني لمجاهدي خلق الايرانية وله المام کامل بالأمور تفصيلاً، يعرف جيداً أن جميع أعضاء المنظمة في العراق هم أفراد محميون وفق القوانين الدولية وبالتحديد اتفاقية جنيف الرابعة وذلک بعد ما تم التحقيق معهم عدة مرات من قبل مختلف الوکالات الأمريکية معلنين البقاء في العراق بمحض ارادتهم، الی جانب أن المادة الثالثة المشترکة في جميع اتفاقيات جنيف تعتبر «الحط بالکرامة الشخصية» جريمة حرب يمکن ملاحقتها قضائياً.
وبحسب التجارب الحاصلة في حالات مماثلة طيلة السنوات الماضية فمن الواضح جداً أن مصدر هذه التهم الکاذبة ضد مجاهدي خلق هو النظام الايراني وجهاز المخابرات الذي جعل تشويه سمعة مجاهدي خلق من سياساته الرئيسية وذلک بهدف احباط الدور الحاسم الذي تلعبه مجاهدي خلق في الکشف عن تدخلات النظام الايراني الاجرامية في العراق. کما أن مثل هذا العمل يأتي بهدف ممارسة التعذيب النفسي للآنسة سمية محمدي التي التحقت بمحض ارادتها وبشکل طوعي بصفوف المعارضة لهذا النظام.
لذلک فان تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق الذي يمثل دعم أکثر من 12 ألف محامي وحقوقي عراقي للدفاع عن الموقع القانوني لمجاهدي خلق في العراق، اذ يدين ويستنکر مثل هذه الاهانة التي مست منظمة مجاهدي خلق الايرانية والآنسة سمية محمدي، يضم صوته لصوت اللجنة الدولية للمحامين المدافعين عن أشرف التي تمثل أکثر من 8500 محام في عموم العالم ويعلن استعداده للکشف عن هذه المؤامرة القذرة التي هي بذاتها خرق صارخ لحرية البيان في وسائل الاعلام.
المحامي محمد عبد عبود الکرخي
رئيس تجمع الحقوقيين المستقلين للدفاع عن حقوق الانسان في العراق
13 کانون الثاني 2008







