قرار أممي بتمديد الإذن لإدخال المساعدات إلی سوريا

ا ف ب
17/12/2014
الأمم المتحدة – وافق مجلس الأمن، الأربعاء، بالإجماع علی تسليم مساعدات عبر الحدود إلی سوريا علی مدی 12 شهرا، بدون موافقة النظام السوري عند أربعة معابر، وتصل هذه المساعدات لأکثر من 12 مليون مدني في حالة العوز.
ويسمح قرار مجلس الأمن رقم 2165 الذي تبناه في 14 يوليو الماضي بمرور الشاحنات إلی المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في سوريا انطلاقا من ترکيا والأردن والعراق، ولکن هذا السماح ينتهي مفعوله في يناير المقبل.
وفي قرار جديد، قرر مجلس الأمن تجديد بنود هذا القرار “لمدة 12 شهرا حتی 10 يناير 2016”.
وأعربت الدول الـ15 عن “قلقها العميق من استمرار التدهور في الوضع الإنساني المأساوي في سوريا”.
وذکر المجلس أن 12,2 مليون سوري “بحاجة ماسة للمساعدة”، وأن عدد النازحين داخل البلاد وصل إلی 7,6 مليون نسمة.
کما أعرب المجلس عن “قلقه العميق من العوائق المستمرة أمام تسليم المساعدات الإنسانية”، وطالب المتقاتلين، “خصوصا السلطات السورية، احترام التزاماتها تجاه القوانين الإنسانية الدولية”.
وعبرت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن عن “دعمها الکامل” لموفد الأمم المتحدة إلی سوريا ستيفان دي مستورا، وهي “تنتظر منه خصوصا نصائح إضافية”، حول خطته من أجل إقامة مناطق لوقف إطلاق النار في سوريا خصوصا في حلب (شمال).







