ثلاثة ملايين طفل سوري لا يذهبون إلی المدارس

الجزيرة نت
20/9/2014
قالت منظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية اليوم الخميس إن ما يقارب ثلاثة ملايين طفل سوري لا يذهبون إلی المدارس، لتحتل سوريا بذلک ثاني أعلی معدل في العالم من حيث عدم التحاق الأطفال بالمدارس.
وأکدت المنظمة- وهي دولية خيرية- في تقرير أن الصراع الدائر في سوريا منذ ثلاث سنوات ونصف السنة منع 2.8 مليون طفل من الحصول علی التعليم، ودمر أو ألحق أضرارا بأکثر من ثلاثة آلاف وأربعمائة مدرسة.
وأشار التقرير إلی أن القيد بالمدارس انخفض إلی النصف من نحو 100% منذ بدء الأزمة، وأن سوريا الآن بها ثاني أسوأ معدل للانتظام بالمدارس علی مستوی العالم.
وقالت المنظمة إن التعليم في سوريا أصبح الآن “واحدا من أشد المهام فتکا” بالنسبة للأطفال والمدرسين لأنه عادة ما تتعرض المدارس للقصف والضربات الجوية، وذکرت أن عددا من المدارس المهدمة يتم استخدامها لأغراض عسکرية.
وأکد التقرير أن مئات الآلاف من الأطفال اللاجئين في البلدان المجاورة يعانون في التسجيل في مدارس البلاد المضيفة لهم.
کما يعاني الأطفال الذين أتيحت لهم فرصة مواصلة دراستهم بشکل أو بآخر من الآثار النفسية لما يدور حولهم، حيث أکد نصف الأطفال الذين التقت بهم المنظمة في شمال سوريا أنهم نادرا ما يستطيعون الترکيز في المدرسة أو أنهم لا يستطيعون الترکيز علی الإطلاق.
وتری المنظمة الدولية أن وضع الأطفال في سوريا بالغ التعقيد، ومن شأنه أن يهدد مستقبل جيل بأکمله، وتکون له تأثيراته السلبية علی مستقبل البلاد.
وکانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قد کشفت أواخر الشهر الماضي أن عدد السوريين المسجلين لديها تجاوز ثلاثة ملايين لاجئ، بينهم عدد کبير من الأطفال، موزعين علی البلدان المجاورة لسوريا، مشيرة إلی أن هذا الرقم لا يشمل جميع اللاجئين لوجود أعداد کبيرة غير مسجلة لديها.







