أخبار إيران
دولت نوروزي : 2000 حالة إعدام في إيران تحت رئاسة روحاني

الملالي يرتکبون ممارسات فاشية باسم الإسلام
صحيفة المدينة
30/01/2016
أحمد عبدالعزيز ـ القاهرة
30/01/2016
أحمد عبدالعزيز ـ القاهرة
أکدت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المقيمة في بريطانيا، دولت نوروزي، أن ممارسة نظام الملالي للفاشية باسم الإسلام، سياسة راسخة له، بصرف النظر عن الرئيس الذي يقود الصفوف.
وأضافت في تصريحات: «قبل أيام من الانتخابات خرج روحاني، وفي حضور خامنئي، ليذکر الناس بالکارثة التي أقدم عليها النظام برئاسة نجاد، في ذکری المولد النبوي عام 2009، حين قاد نجاد مسيرة حکومية ضمت قوات الحرس الثوري، من أجل مواجهة وقمع الانتفاضة».
وأوضحت أن حديث روحاني عن أن هذا اليوم شهد دفاع الشعب الإيراني عن بيت الرسالة، وأهل البيت، وعن النظام والقانون، وعن ولاية الفقيه والولي الفقيه، يشير إلی أنه يحاول أن يکسو سياسات نظام الملالي الفاشية القمعية، بعباءة الإسلام.
وأشارت إلی أن موجة الإعدامات التي راح ضحيتها أکثر من 2000 شخص، من بينهم 57 امرأة، خلال حقبة روحاني وحده، تعني أنه يتفوق علی نجاد بزيادة قدرها 40 %، مشددة علی هذه دلائل تعبر عن أن الرؤية الفاشية للملالي خط ثابت يربط السجل السياسي، لهذا النظام لروحاني منذ بدايته، بصرف النظر عن الرؤساء.
وکشفت نوروزي، أن روحاني ذکر في مذکراته التي کتبها بعد شهور من الثورة علی محمد شاه بهلوي، أنه کُلف بتطبيق مشروع الإلزام بالحجاب في الدوائر التابعة للجيش، قائلا: «استدعيت جميع النساء الموظفات في هيئة الأرکان المشترکة للجيش، واتفقت معهن أن يحضرن اعتبارًا من غداة ذلک اليوم، محجبات، ولکنهن أبدين استياءهن، لکنني أکدت علی موقفي بصرامة، وقررت تکليف الجندي الواقف أمام بوابة الدخول، بمنع دخول السيدات السافرات الی ساحة هيئة أرکان الجيش، وهو ما قررته بکل صرامة في باقي الأماکن التابعة للجيش الإيراني»، مشيرًا إلی أنه بعد ذلک أصدر أوامر بإهانة السيدات اللاتي لا يلتزمن بذلک خارج العمل، ومن هنا أصبحت المرأة الإيرانية تواجه موجات الاعتقال، والجلد، ورش الحامض، علی الوجوه وشتی أصناف الإهانة، التي بلغت هتک الأعراض، من قبل عناصر قوات الحرس في الطريق العام.
وقالت نوروزي، إن الآلاف من أحکام الإعدام صدرت بناء علی قوانين، استندت إلی تفسيرات مزيفة للنصوص الدينية، اعتمدها نظام الملالي لتحقيق طموحاته، ومن أجل تبرير جرائمهم.
وأضافت في تصريحات: «قبل أيام من الانتخابات خرج روحاني، وفي حضور خامنئي، ليذکر الناس بالکارثة التي أقدم عليها النظام برئاسة نجاد، في ذکری المولد النبوي عام 2009، حين قاد نجاد مسيرة حکومية ضمت قوات الحرس الثوري، من أجل مواجهة وقمع الانتفاضة».
وأوضحت أن حديث روحاني عن أن هذا اليوم شهد دفاع الشعب الإيراني عن بيت الرسالة، وأهل البيت، وعن النظام والقانون، وعن ولاية الفقيه والولي الفقيه، يشير إلی أنه يحاول أن يکسو سياسات نظام الملالي الفاشية القمعية، بعباءة الإسلام.
وأشارت إلی أن موجة الإعدامات التي راح ضحيتها أکثر من 2000 شخص، من بينهم 57 امرأة، خلال حقبة روحاني وحده، تعني أنه يتفوق علی نجاد بزيادة قدرها 40 %، مشددة علی هذه دلائل تعبر عن أن الرؤية الفاشية للملالي خط ثابت يربط السجل السياسي، لهذا النظام لروحاني منذ بدايته، بصرف النظر عن الرؤساء.
وکشفت نوروزي، أن روحاني ذکر في مذکراته التي کتبها بعد شهور من الثورة علی محمد شاه بهلوي، أنه کُلف بتطبيق مشروع الإلزام بالحجاب في الدوائر التابعة للجيش، قائلا: «استدعيت جميع النساء الموظفات في هيئة الأرکان المشترکة للجيش، واتفقت معهن أن يحضرن اعتبارًا من غداة ذلک اليوم، محجبات، ولکنهن أبدين استياءهن، لکنني أکدت علی موقفي بصرامة، وقررت تکليف الجندي الواقف أمام بوابة الدخول، بمنع دخول السيدات السافرات الی ساحة هيئة أرکان الجيش، وهو ما قررته بکل صرامة في باقي الأماکن التابعة للجيش الإيراني»، مشيرًا إلی أنه بعد ذلک أصدر أوامر بإهانة السيدات اللاتي لا يلتزمن بذلک خارج العمل، ومن هنا أصبحت المرأة الإيرانية تواجه موجات الاعتقال، والجلد، ورش الحامض، علی الوجوه وشتی أصناف الإهانة، التي بلغت هتک الأعراض، من قبل عناصر قوات الحرس في الطريق العام.
وقالت نوروزي، إن الآلاف من أحکام الإعدام صدرت بناء علی قوانين، استندت إلی تفسيرات مزيفة للنصوص الدينية، اعتمدها نظام الملالي لتحقيق طموحاته، ومن أجل تبرير جرائمهم.







