محللون: الجيش الترکي قد يقلب الموازين ضد داعش.. لکن أنقرة تفضل تدخلا محدودا لن يسقط الرقة والموصل

شبکة سي ان ان الاخبارية
5/10/2014
أنقرة، ترکيا – تتفاوت الآراء حول حجم التدخل الذي قد تقدم عليه ترکيا في سوريا أو في العراق من أجل مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ”داعش” وتأثيراته المحتملة، إذ يری البعض أن القوات البرية الترکية ستقلب المعادلة علی الأرض، في حين يری البعض الآخر أن أنقرة ستتدخل بشکل محدود وضمن قيود تفرضها الظروف الداخلية والإقليمية.
وقال العقيد المتقاعد بالجيش الأمريکي، ريک فرانکونا، محلل الشؤون العسکرية لدی CNN: “تدخل القوات البرية الترکية في شمال سوريا سيکون تبدلا کبيرا في المشهد، سيکون التنظيم بمواجهة مع جيش محترف، وهو أمر لم يجابهه التنظيم من قبل.”
ويؤکد الجيش الأمريکي أن عناصر داعش باشروا التعامل مع متطلبات الضربات الجوية، فامتنعوا عن استخدام الهواتف الجوالة أو التحرک في قوافل عسکرية کبيرة، بهدف تجنب الغارات.
وقد انتشرت القوات البرية الترکية، ومعها الدبابات والمدرعات، علی طول الحدود مع سوريا بانتظار أي أوامر قد تصدر لها، وقد روج الرئيس الترکي، رجب طيب أردوغان، طوال الأيام الماضية لضرورة إقامة “منطقة عازلة” عند الحدود مع سوريا تقوم بدورين، الأول توفير ملجأ آمن لللاجئين السوريين والأکراد الذين يتدفقون علی ترکيا حاليا، وکذلک حماية الحدود الترکية من التحرکات العسکرية لداعش.
ويری محللون أن ترکيا قد لا تتدخل عسکريا علی نطاق واسع بحيث تقوم بإسقاط داعش وطرده من المدن والبلدات التي يسيطر عليها حاليا، بل قد يقتصر دورها علی توفير المنطقة العازلة التي ستشبه تلک التي کانت مفروضة فوق شمال العراق بعد حرب الخليج.







