أخبار العالم
الاحزاب الاسبانية تطالب بانتخابات وسط مزيد من الضغوط علی انفصاليي کاتالونيا

20/10/2017
تستعد اسبانيا الجمعة لتعليق الحکم الذاتي في کاتالونيا والسيطرة بشکل مباشر علی المؤسسات في الاقليم فيما تطالب الاحزاب السياسية باجراء انتخابات کحل للخروج من أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود.
وکان مئات الانفصاليين يقومون بسحوبات مالية کبيرة ورمزية من بنوک کاتالونية احتجاجا علی اعلان مدريد الخميس القيام باجراءات غير مسبوقة لفرض سيطرتها المباشرة علی مؤسسات الاقليم الذي يتمتع بشبه حکم ذاتي، بعد ان هدد زعيمه باعلان الاستقلال.
والحکم الذاتي مسألة بالغة الحساسية في کاتالونيا التي انتزعت منها سلطاتها اثناء الحکم الديکتاتوري العسکري وهناک مخاوف من اندلاع اضطرابات في الاقليم الغني الواقع في شمال شرق اسبانيا، في حال قامت مدريد بالغائه.
وحذر رئيس الاقليم کارليس بوتشيمون من أن خطوات کتلک، يمکن ان تجبر المشرعين في برلمان الاقليم علی اعلان الاستقلال من جانب واحد بعد استفتاء اثار الفوضی في الاول من تشرين الاول/اکتوبر حول مسالة الانفصال عن اسبانيا.
وتجتمع حکومة ماريانو راخوي السبت لاتخاذ قرار بشأن المؤسسات التي ستتسلم ادارتها مدريد من کاتالونيا التي تدير قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والشرطة، وقال راخوي الجمعة انه تم التوصل الی “نقطة حاسمة” في الازمة.
لکن فرناندو مارتينيز-مايو، المسؤول الثالث في حزب الشعب المحافظ بزعامة راخوي، قال ان اسبانيا يمکن ان تتجنب اجراءات جذرية کتلک اذا تراجع بوتشيمون عن قراره قبل ان يلتقي مجلس الشيوخ لمناقشة الخطط، بحلول نهاية تشرين الاول/اکتوبر علی الارجح.
وکان مئات الانفصاليين يقومون بسحوبات مالية کبيرة ورمزية من بنوک کاتالونية احتجاجا علی اعلان مدريد الخميس القيام باجراءات غير مسبوقة لفرض سيطرتها المباشرة علی مؤسسات الاقليم الذي يتمتع بشبه حکم ذاتي، بعد ان هدد زعيمه باعلان الاستقلال.
والحکم الذاتي مسألة بالغة الحساسية في کاتالونيا التي انتزعت منها سلطاتها اثناء الحکم الديکتاتوري العسکري وهناک مخاوف من اندلاع اضطرابات في الاقليم الغني الواقع في شمال شرق اسبانيا، في حال قامت مدريد بالغائه.
وحذر رئيس الاقليم کارليس بوتشيمون من أن خطوات کتلک، يمکن ان تجبر المشرعين في برلمان الاقليم علی اعلان الاستقلال من جانب واحد بعد استفتاء اثار الفوضی في الاول من تشرين الاول/اکتوبر حول مسالة الانفصال عن اسبانيا.
وتجتمع حکومة ماريانو راخوي السبت لاتخاذ قرار بشأن المؤسسات التي ستتسلم ادارتها مدريد من کاتالونيا التي تدير قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والشرطة، وقال راخوي الجمعة انه تم التوصل الی “نقطة حاسمة” في الازمة.
لکن فرناندو مارتينيز-مايو، المسؤول الثالث في حزب الشعب المحافظ بزعامة راخوي، قال ان اسبانيا يمکن ان تتجنب اجراءات جذرية کتلک اذا تراجع بوتشيمون عن قراره قبل ان يلتقي مجلس الشيوخ لمناقشة الخطط، بحلول نهاية تشرين الاول/اکتوبر علی الارجح.







