مسؤول بـالـ سي آي اي : امريکا تخسر حرب الاستخبارات

اصوات حرة
1/7/2015
اعلن المسؤول الثاني السابق في وکالة الاستخبارات الامريکية الــCIA (ستيفان کابيز) في تصريح خص به شبکة “Foreign Policy” الامريکية ان الولايات المتحدة تعاني من خسائر کبيرة في مصادر معلوماتها في العراق وسوريا.
وقال کايبز , الذي تقاعد في عام 2010 ان ” التحديات للجواسيس الامريکيين في العراق وسوريا کبيرة , قد اقول ان الامر في العراق افضل لنا من سوريا فليس لدينا مصادر صلبة , لکنها تکفي”.
ويذکر بان مسؤولي الاستخبارات الامريکيين قد حذروا في مواضع متعددة ان الولايات المتحدة بدات تمسي عمياء في العراق وسوريا بسبب غياب العناصر الامريکية علی الارض التي يمکن ان توفر معلومات اصلية مباشرة من علی الارض تخدم الحرب الاستخباراتية التي تخوضها اليوم ضد داعش , فالادارة الامريکية تصارع الان لتبقی علی الساحة علی الاقل في هذا الصراع المعلوماتي رغم اصرار اوباما علی عدم استقدام اي قوة برية الی العراق او سوريا.
وکان کايبز قد صرح ايضا خلال اجتماع مرکز الدراسات الاستراتيجية الدولية الامريکي ان بلاده تمتلک الان افضليتين فقط في العراق وسوريا حيث اشار الی الافضلية الاولی بانها “وجود منصات انطلاق عديدة لجمع المعلومات” حيث يشار بمصطلح المنصة الی اي مکان يستخدم لجمع المعلومات سواء کان سفارة او قمر صناعي , حيث اکد کايبز ان قرب تلک المنصات من مواقع الحدث سهلت الحصول علی المعلومة وکذلک التجنيد لصالح الوکالة الاستخبارية الامريکية , وهذا ما لم يعد موجود الان بعد ان انسحبت معظم تلک المصادر عائدة الی امريکا.
وثاني تلک الافضليات حسب تصريح کايبز هو “العلاقة الجيدة والطويلة التي تربط الحکومة الامريکية ومؤسساتها الاستخبارية بتلک العراقية ” , رغم انها لم تعد سلسة او فاعلة کما کانت قبل خمس او ست سنوات” کما عبر عن ذلک کايبز , الا انه اعد انها اهم مصدر استخباري امريکي الان في العراق.
واضاف کايبز بان الوضع في سوريا يختلف تماما , حيث انه اکثر تعقيد بالنسبة لامور التجسس فانت تقضي وقتا محاولا ان تبقی حيا اکثر مما تفعل في العمل علی کشف تحرکات العدو وجمع البيانات , حيث ذکر ايضا “ان النجاح في سوريا يعتمد بشکل کبير علی ما يقدمه حلفائنا الشرق اوسطيين من معلومات الذين يمتلکون قدرات خاصة بهم في هذه المناطق”.
واشار کايبز الی ان افضل اولئک الحلفاء الان في الشرق الاوسط هم الحکومة الاردنية حيث انهم وضعوا عملائهم علی الارض وفي طريق الخطر في محاولات لاستحصال المعلومات من علی الارض , لکنه اکد في نفس الوقت “ان معظم تلک المعلومات ليست جيدة کفاية وبالتاکيد ليست فاعلة بالشکل الکامل”.







