أخبار إيران
التظاهرات مستمرة.. وتعتيم إعلامي علی الانتفاضة ضد النظام الايراني

رغم التعتيم الإعلامي علی ما يحصل في إيران يوميا خلال الأشهر الماضية، لا تزال المظاهرات تشتعل يوماً بعد آخر في المدن والمحافظات الإيرانية احتجاجا علی الفقر والبطالة وإهمال الدولة.
ويتسع غضب المواطنين بشکل متسارع اعتراضا علی النظام الإيراني علی کل الأصعدة، حتی باتت الاحتجاجات والشعارات المناهضة له والمنددة بارتفاع تکاليف المعيشة تکتسح الشوارع والميادين والساحات.
وتترکز المظاهرات في مشهد ثاني أکبر مدن البلاد، ويزد و نيشابور وشاهرود وکاشمر، حسب ما قال حساب “إيران الحرة” في تغريدات أرفقها بمقاطع فيديو للاحتجاجات.
وفي مدينة مشهد، رفع المحتجون شعارات الموت للرئيس حسن روحاني والموت للديکتاتور في إشارة للمرشد علي خامنئي.
وفي هذا السياق، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية، مریم رجوي، الخميس، الإيرانيين لدعم “الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد”، وقالت رجوي، في تغريدة، “أدعو جميع المواطنين لاسيما الشباب الإيرانيين القيام بدعم الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد. الحل الوحيد للخلاص من المشکلات الاقتصادية والاجتماعية هو إسقاط نظام الملالي”.
يذکر أن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوی عالمية في 2015 لم يؤد إلی نتائج اقتصادية لفئات الشعب العريضة التي تعاني وضعا صعبا وتری أن الأمور لم تتغير بسبب الفساد وسوء الإدارة.
وتشير أرقام مرکز الإحصاءات الإيراني، إلی بلوغ نسبة البطالة 12.4 في المئة، في البلاد، خلال العام المالي الجاري، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
ويوجد قرابة 3.2 مليون عاطل عن العمل في إيران، فيما يبلغ عدد سکان البلاد 80 مليون نسمة.
ويتسع غضب المواطنين بشکل متسارع اعتراضا علی النظام الإيراني علی کل الأصعدة، حتی باتت الاحتجاجات والشعارات المناهضة له والمنددة بارتفاع تکاليف المعيشة تکتسح الشوارع والميادين والساحات.
وتترکز المظاهرات في مشهد ثاني أکبر مدن البلاد، ويزد و نيشابور وشاهرود وکاشمر، حسب ما قال حساب “إيران الحرة” في تغريدات أرفقها بمقاطع فيديو للاحتجاجات.
وفي مدينة مشهد، رفع المحتجون شعارات الموت للرئيس حسن روحاني والموت للديکتاتور في إشارة للمرشد علي خامنئي.
وفي هذا السياق، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية، مریم رجوي، الخميس، الإيرانيين لدعم “الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد”، وقالت رجوي، في تغريدة، “أدعو جميع المواطنين لاسيما الشباب الإيرانيين القيام بدعم الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد. الحل الوحيد للخلاص من المشکلات الاقتصادية والاجتماعية هو إسقاط نظام الملالي”.
يذکر أن الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوی عالمية في 2015 لم يؤد إلی نتائج اقتصادية لفئات الشعب العريضة التي تعاني وضعا صعبا وتری أن الأمور لم تتغير بسبب الفساد وسوء الإدارة.
وتشير أرقام مرکز الإحصاءات الإيراني، إلی بلوغ نسبة البطالة 12.4 في المئة، في البلاد، خلال العام المالي الجاري، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
ويوجد قرابة 3.2 مليون عاطل عن العمل في إيران، فيما يبلغ عدد سکان البلاد 80 مليون نسمة.







