احتجاجات إيران
ايران.. تجمعات احتجاجية عمالية وأصحاب العمل وسائر الطبقات في مختلف المدن الايرانية

تواصلت يوم الخميس 2 تموز/ يوليو تجمعات احتجاجية نظمها مختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية من العمال والی أصحاب العمل في مختلف المدن الايرانية حيث قام جمع من العمال والعاملين في القطاع الحکومي بتنظيم تجمع احتجاجي في کل من مدن کرمانشاه وبيستون وايلام وسنندج اعتراضا علی عدم دفع رواتبهم المتأخرة.
ففي کرمانشاه احتشدت مجموعة من المتقاعدين أمام دائرة شؤون التقاعد الواقعة في شارع «اجاق» للاعتراض علی عدم دفع مرتبهم منذ نيسان/إبريل الماضي.
کما وفي بيستون أوقفت مجموعة من العمال في معمل انتاج السکر المجمد العمل لساعات في خط انتاج المعمل للاحتجاج علی تأخير لاستلام رواتبهم منذ شهرين مطالبين بدفع رواتبهم.
وفي ايلام مجموعة من عمال معمل باقري للطحين نظموا تجمعا احتجاجيا في موقع المعمل لفصلهم المفاجئ عن العمل مطالبين بالعودة الی العمل فيما حمل أحد عناصر المعمل علی أحد العمال وأصابه بجروح.
وفي مدينة سنندج نظم عدد من أصحاب الوحدات الانتاجية والصناعية الغير قادرين علی تسديد الضرائب والرسوم الباهظة الابتزازية المفروضة من قبل النظام في محافظة کردستان تجمعا احتجاجيا أمام دائرة البلدات الصناعية في سنندج معلنين أنه في حال استمرار هذه الحالة فيبقی الطريق الوحيد تعطيل الوحدات الانتاجية وفصل جميع العمال عن العمل وعندئذ يجب علی مسؤولي النظام أن يتحملوا المسؤولية.
ففي کرمانشاه احتشدت مجموعة من المتقاعدين أمام دائرة شؤون التقاعد الواقعة في شارع «اجاق» للاعتراض علی عدم دفع مرتبهم منذ نيسان/إبريل الماضي.
کما وفي بيستون أوقفت مجموعة من العمال في معمل انتاج السکر المجمد العمل لساعات في خط انتاج المعمل للاحتجاج علی تأخير لاستلام رواتبهم منذ شهرين مطالبين بدفع رواتبهم.
وفي ايلام مجموعة من عمال معمل باقري للطحين نظموا تجمعا احتجاجيا في موقع المعمل لفصلهم المفاجئ عن العمل مطالبين بالعودة الی العمل فيما حمل أحد عناصر المعمل علی أحد العمال وأصابه بجروح.
وفي مدينة سنندج نظم عدد من أصحاب الوحدات الانتاجية والصناعية الغير قادرين علی تسديد الضرائب والرسوم الباهظة الابتزازية المفروضة من قبل النظام في محافظة کردستان تجمعا احتجاجيا أمام دائرة البلدات الصناعية في سنندج معلنين أنه في حال استمرار هذه الحالة فيبقی الطريق الوحيد تعطيل الوحدات الانتاجية وفصل جميع العمال عن العمل وعندئذ يجب علی مسؤولي النظام أن يتحملوا المسؤولية.







